ما هي الغدة الدرقية
تقود الغدة الدرقية وظائف أساسية في جسم الإنسان تتحكم في تحويل الطعام إلى طاقة وتنظيم معدل الأيض.
قد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى بطء حرق السعرات، مما يجعل الوزن يزداد حتى وإن قلل الشخص كميات الطعام أو حافظ على استهلاكه المعتاد من السعرات.
وغالباً ما يكون الارتفاع في الوزن بسيطاً، إذ يعود جزء كبير منه إلى احتباس السوائل وليس للدهون فحسب، لذا قد يظن البعض أن تقليل كميات الطعام كافٍ، لكنها لا تعالج السبب الأساسي إذا كانت الغدة الدرقية غير متوازنة.
العلاقة بين الغدة الدرقية والوزن
تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في معدل حرق السعرات وفي توزيع السوائل بالجسم، وقد يزداد الوزن حتى لو لم يتغير نمط القادر على الأكل كما قد يتغير الوزن بشكل طفيف مع تغير وظائف الغدة، وهو ما يجعل المسألة مركبة وليست مرتبطة فقط بمقدار الطعام الذي يُتناول.
أعراض قصور الغدة الدرقية
يُعاني الشخص المصاب بقصور الغدة الدرقية من زيادة في الوزن بسبب انخفاض وظيفتها، وتظهر أعراض مثل الإرهاق الشديد وعدم تحمل البرد والبشرة الجافة وتساقط الشعر والإمساك والاكتئاب وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء.
التشخيص والعلاج
لا يحتاج فحص الغدة الدرقية إلى إجراءات معقدة، فيقاس مستوى هرمون TSH وتركيز هرمون الغدة الدرقية في الدم، ويعد العلاج الأساسي لقصور الغدة الدرقية تناول دواء ليفوثيروكسين لتعويض نقص هرمون الغدة الدرقية، ما يساعد على استعادة التوازن الحيوي وفقدان احتباس السوائل وزيادة الحيوية.
نصائح لتوازن الوزن مع اضطرابات الغدة
يستلزم الوصول إلى هدف الوزن مع وجود اضطرابات الغدة الدرقية تغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك زيادة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن، مع مراعاة أن انخفاض الكميات من الطعام وحده قد لا يحقق النتائج المرجوة عند وجود مشاكل الغدة، لذا يجب معالجة السبب الأساسي بجانب العادات الصحية.



