دلالات الأشعة تحت الحمراء من نجم مختفى
أظهرت البيانات الأرشيفية من تلسكوبات نيوايز أن الضوء الغامض للنجم في الأشعة تحت الحمراء الذي رُصد نحو عام 2014 كان ناجماً عن غبار ساخن نشأ أثناء انفصال النجم عن مادته.
خلصت المتابعة حتى عام 2023 إلى أن الضوء المرئي للنجم اختفى تقريباً، وهو ما يتوافق مع توقع بأن الانهيار الهادئ لا يترك سوى وهج خافت في نطاق الأشعة تحت الحمراء، وتُجمَع هذه النتائج عبر دمج بيانات من مصادر تلسكوبية أخرى.
انهيار هادئ إلى ثقب أسود
يُظهر تصور فني يبين النجم وهو يطلق الغاز والغبار أثناء انهياره ليصبح ثقباً أسود، وبخلاف حدث التمزق المدِّي لم يُنتج الانهيار أية ومضات ساطعة.
كان الانهيار نموذجاً للمستعر الفاشل؛ نفد وقود النجم ولم تستطع صدمته الضعيفة طرد غلافه فانهارت نواته إلى الداخل، وهو مثال واضح على تحول نجم إلى ثقب أسود دون انفجار واضح.
كان هناك مرشح واحد سابق لهذا النوع من المستعرات الفاشلة في مجرّة أخرى تبعد نحو عشر أضعاف المسافة، ما يبيّن أن هذه الظاهرة قد تكون أكثر شيوعاً مما يظن العلماء.
تشير هذه النتائج إلى أن الانهيارات الهادئة قد تكون أكثر شيوعاً مما يُعتقد، وتساعد العلماء على تقدير عدد النجوم الضخمة التي قد تخفت دون ملاحظتها.



