يحتفل شهر فبراير بعيد الحب وتظل الأحجار الكريمة من أرقى الهدايا التي تعبر عن التقدير والمشاعر، فتنقلك إلى عالم من الجمال الطبيعي والرمز العاطفي وتبقى خيارًا راقيًا أمام الخيارات التقليدية.
يتميز حجر المورجانيت بأناقته الهادئة وألوانه الرقيقة التي تتدرج بين الوردي الفاتح والخوخي، وهو من عائلة البريل سُمّي تكريمًا لاسم رجل الأعمال جيه بي مورجان، ويحافظ على بريق جميل وبريقٍ واضح يضفي لمسة من الرومانسية والدوام في الهدايا.
يُعرف حجر القمر الوردي بتأثير شيلر وبريقه الناعم الذي يشبه ضوء القمر، ويتوفر بدرجات وردية مع لمحات رمادية أو حمراء خفيفة، ويُعزز جاذبية الحاضر ويمنح إحساسًا بالهدوء، كما يتوافر بسعر مناسب ويصلح كهدية عملية أنيقة للفالانتين.
يُعد الياقوت الوردي من أكثر الأحجار فخامة ورقيًا، ويستمد لونه من الكروم وتتنوع درجاته بين الهادئ والزاخر بالعطور، وهو بريقٌ قوي ومتانة عالية، ما يجعله خيارًا راقيًا كبديلٍ أنيق للألماس الوردي مع الحفاظ على نفس الإحساس بالجودة.
يُعد التوباز الوردي من أندر ألوان التوباز، وغالبًا ما تكون الأحجار قد خضعت لمعالجات لونية لإظهار هذا اللون الرقيق، ويتميز ببريقه القوي ولمعانه الجذاب، وتُستخرج معظم أحجاره من البرازيل وباكستان، ويرتبط تاريخيًا بتعزيز الإبداع والطاقة الإيجابية.
يتميز حجر الكونزيت بلونه الوردي الهادئ الذي قد يميل أحيانًا إلى درجات خفيفة من الأحمر، ويشتهر بظاهرة تعدد الألوان حيث يظهر بدرجات مختلفة عند تغيّر الزاوية، وغالبًا ما تأتي الأحجار بحجمٍ كبير يجعلها مناسبة للمجوهرات اللافتة، وعلى الرغم من جماله فإنّ الكونزيت يحتاج عناية خاصة لأنه قد يتأثر بالصدمات، لذا يُفضل ارتداؤه في مناسبات خاصة، ويُقال إنه يحمل طاقة عاطفية تساعد على التوازن بين العقل والقلب، مما يجعله هدية مناسبة في عيد الحب.



