شهد المدير التنفيذي لشركة ميتا أمام المحكمة للمرة الأولى للإجابة عن أسئلة تتعلق بما إذا كان تصميم التطبيق يسهم في تفاقم مشكلات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين.
تفاصيل الدعوى والأطراف
وتتعلق القضية بدعوى مقدمة من شابة تبلغ من العمر 20 عامًا تقول إنها أصبحت مدمنة على استخدام إنستجرام بسبب ميزاته الجذابة، خصوصاً ميزة التمرير اللانهائي التي تتيح عرض المحتوى بشكل مستمر وتبقي المستخدم لفترات طويلة.
وتواجه الدعوى اتهاماً بأن تصميم المنصة يشجع على ما يصفه المدعون بـ”إدمان وسائل التواصل الاجتماعي” بين الشباب، كما يتوقع أن يدلي مارك زوكربيرغ بشهادته خلال الأسابيع المقبلة.
وترتكز الدعوى على وثائق داخلية لدى الشركة تبين أنها كانت تعرف بإمكانية حدوث أضرار نفسية لدى بعض المستخدمين الصغار، وتشير إلى دراسة داخلية تفيد بأن المراهقين الذين يواجهون صعوبات في حياتهم هم الأكثر عرضة للإدمان، مع وجود صعوبات في الرقابة الأبوية.
في المقابل نفت شركة ميتا هذه الادعاءات، مؤكدة أن مناقشاتها الداخلية كانت تهدف إلى معالجة المشكلات وتحسين أدوات الأمان ومنح المستخدمين مزيداً من التحكم في تجربتهم الرقمية.
وتحظى القضية باهتمام واسع، إذ قد تؤثر نتائجها على مئات الدعاوى المماثلة في الولايات المتحدة، في ظل جدل عالمي حول تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.



