أثر التدخين على القلب والدم
يتلف التدخين جدار الأوعية الدموية في وقت قريب جدًا من بدايته، وهذا يؤثر بشكل غير مباشر على القلب.
يلعب الالتهاب المستمر في جدار الأوعية الدموية دورًا رئيسيًا في تطور تصلّب الشرايين، وتؤدي كل سيجارة إلى تغيّرات في معدل نبض القلب وضغط الدم والدورة الدموية.
يظهر ضيق التنفّس حتى مع أبسط الأنشطة بسبب انخفاض الأكسجين في الدم نتيجة ارتباط أول أكسيد الكربون بالهيموجلوبين.
يظهر شعور بالضغط أو الألم الخفيف في الصدر بشكل متكرر بسبب تراكم اللويحات التي تقلل تدفق الدم إلى عضلة القلب، وقد يستدعي الألم المستمر عناية طبية.
يرتفع معدل ضربات القلب وربما يصبح سريعًا أو غير منتظم حتى أثناء الراحة، وهذا نتيجة فرط تحفيز الجهاز القلبي الوعائي بسبب النيكوتين.
تشعر ببرودة أو وخز في اليدين والقدمين بشكل متكرر بسبب انقباض الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم إلى الأطراف.
يظهر تورم في الساقين أو الكاحلين نتيجة احتباس السوائل وضعف ضخ الدم من القلب.
يعاني الشخص من إرهاق مستمر رغم الراحة الكافية، وهو دليل على أن القلب لا يوصل الأكسجين بشكل كافٍ للأنسجة.
لماذا التدخين ضار جدًا بالقلب؟
يضر التدخين القلب بطرق متعددة؛ يضر بطبقة البطانة الشريانية، يعزز تكون الجلطات، يقلل من إمداد الأكسجين، ويرفع ضغط الدم، كما يخفض مستويات الكوليسترول الجيد ويرفع من مستويات الكوليسترول الضار. ولا يوجد مستوى آمن للتدخين حتى لو كان قليلًا.
يمكن للجسم أن يبدأ بالتعافي بسرعة عند الإقلاع عن التدخين؛ فخلال 24 ساعة ينخفض احتمال النوبة القلبية، وخلال عام واحد ينخفض خطر أمراض الشريان التاجي بشكل ملحوظ مقارنة بالمدخنين المستمرين.



