تؤثر مشاكل الغدة الدرقية في معدل الأيض، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن حتى مع تقليل كمية الطعام المعتاد تناولها.
توجد غدة صغيرة تشبه الفراشة تقع في الرقبة وتؤدي وظائف حيوية بتحويل الطعام إلى طاقة وتنظيم معدل الأيض.
يرتبط زيادة الوزن عادة بقصور الغدة الدرقية، إذ ينخفض نشاطها ويقل حرق السعرات الحرارية، فتظهر زيادة الوزن غالباً على شكل احتباس السوائل وتبلغ عادة بين 5 و10 أرطال.
يُعاني الشخص المصاب بقصور الغدة الدرقية من إرهاق شديد وعدم تحمل البرد وجفاف البشرة وتساقط الشعر والإمساك والاكتئاب، كما قد يحدث اضطراب في الدورة الشهرية لدى النساء.
يتم فحص الدم لقياس مستوى هرمون TSH وتركيز هرمونات الغدة الدرقية في الدم، وتُعتبر العلاجات الأساسية لقصور الغدة الدرقية تعويض نقص الهرمون عبر دواء ليفوثيروكسين، ما يساعد في استعادة التوازن الهرموني والشعور بالنشاط وفقدان الوزن المرتبط باحتباس السوائل.
يتطلب تحقيق التوازن مع قصور الغدة الدرقية تغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك زيادة النشاط البدني وتوازن النظام الغذائي، مع الإشارة إلى أن الوزن الزائد غير المبرر قد يرجع أيضاً إلى عوامل أخرى مثل اضطرابات هرمونية أو توتر أو عادات نمط حياة غير صحية.



