بدأت القصة باكتشاف موهبة الطفلة ناديا خطاب التي جسدت أم كلثوم في طفولتها ضمن فيلم الست، وحقّق العرض جماهيرية لافتة منذ بدايته.
قالت ناديا خطاب، وهي في التاسعة من عمرها، إن أمها وأباها وأختها تمارا اكتشفوا موهبتها لأنها كانت تحفظ الأغانى وتشارك في برامج تلفزيونية منذ أن كانت في سنتين.
خضعت لأولى خطوات التقديم حين أعلن عن الفيلم في أواخر ٢٠٢٣، فقبلت لجنة الإنتاج مبدئياً بعد أن قدمت لها والدتها، ثم خضعت لتدريبات في الأوبرا مع أستاذة نسمة محجوب في الغناء وتدريبات تمثيل مع أستاذة ريم حجاب، واستمرت التدريبات نحو سنة ونصف.
كان الفيلم يروي حياة أم كلثوم في طفولتها، وتعلمت ناديا مع أختها أثناء التدريب، إذ كانت الأخت مرشحة لدور الست في مرحلة المراهقة، واستمر التدريب لمدة سنة ونصف.
ناديا خطاب وتجربتها في فيلم الست
أعربت ناديا عن محبتها لأم كلثوم وقالت إنها تغني الطرب القديم لأنها درست في الأوبرا، وأهم أغانيها المفضلة ألف ليلة وليلة، وقد غنتها في إحدى برامج المسابقات في نوفمبر ٢٠٢٤.
استمتعت بناديا بكواليس الفيلم رغم ساعات العمل الطويلة في مواقع زراعية وتربة طينية وبرد شديد، وكانت شغوفة بالغناء والتمثيل وتدربت مع أستاذ مروان حامد وكان يشجعها.
وعن لقاءها مع النجمة منى زكى، قالت إنها تحبها كثيراً، وتلتقيان أثناء تدريب الغناء والتسجيل الصوتي، لكنها لم يتسن لهما العمل معاً في التصوير بسبب اختلاف مواعيد التصوير، لكنها كانت تشجعها وتقول صوتكوا جميل.
ترى ناديا أن أحلامها المستقبلية تشمل التمثيل والغناء والدوبلاج، ولديها تجارب في الدوبلاج لكنها ليست كثيرة، وتطمح لأعمال أخرى مختلفة وتؤدي أدوار تسعد الجمهور.
قالت إنها شاركت في مسلسل المعلم بدور سهر الصائغ، وتردّد أنها تلقت عروض في رمضان الحالي لكنها لم تكن مناسبة حتى الآن.



