يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا حول العالم، ولكنه في الوقت نفسه من أكثرها قابلية للوقاية والكشف المبكر. ويقلل التعرف المبكر على الأعراض والالتزام بالفحوصات الدورية بشكل كبير من خطر المضاعفات، بحسب Mayo Clinic. قد لا تظهر أعراض واضحة لسرطان القولون والمستقيم في المراحل المبكرة، لكن مع تطور المرض قد يلاحظ المريض تغيّر مستمر في عادات الإخراج (إسهال أو إمساك لفترة طويلة)، وجود دم في البراز أو نزيف من المستقيم، آلام أو تقلصات مستمرة في البطن، شعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل، ضعف عام أو إرهاق غير مبرر، وفقدان وزن غير مقصود. وقد ترتبط بعض هذه الأعراض بأمراض أخرى أقل خطورة، لكن استمرارها يستدعي استشارة الطبيب فورًا.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
تشير مراكز CDC إلى وجود عوامل تزيد من خطر الإصابة، أبرزها التقدم في العمر، خاصة بعد سن 45 عامًا، وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون، الإصابة السابقة بالزوائد اللحمية في القولون، نمط حياة غير صحي يشمل قلة النشاط البدني، السمنة والتدخين والإفراط في تناول اللحوم المصنعة. كما تشير التقارير إلى تزايد ملحوظ في الحالات بين فئة الشباب خلال السنوات الأخيرة، ما يعزز أهمية الوعي والفحص المبكر.
طرق الوقاية من سرطان القولون والمستقيم
يمكن لاتباع نمط حياة صحي أن يقلل من خطر الإصابة، ومن أهم الإجراءات الوقائية الفحص الدوري وفحص الدم الخفي في البراز وتنظير القولون، مع بدء الفحص المنتظم من عمر 45 عامًا أو مبكرًا في حال وجود تاريخ عائلي. وتشتمل الفحوصات على فحص الدم الخفي في البراز وتنظير القولون.
اتباع نظام غذائي صحي يشمل الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وتقليل اللحوم الحمراء والمصنعة.
ممارسة الرياضة بانتظام تساهم في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة.
الإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول من العوامل المهمة لتخفيف الخطر، فالتدخين مرتبط بزيادة خطر عدة أنواع من السرطان، من بينها سرطان القولون.
أهمية الكشف المبكر
تؤكد الجمعية الأمريكية للسرطان أن الكشف المبكر قد يمنع الإصابة من الأساس عبر اكتشاف الزوائد اللحمية وإزالتها قبل تحولها إلى سرطان، كما تزداد معدلات الشفاء بشكل كبير عند التشخيص في المراحل الأولى.



