ذات صلة

اخبار متفرقة

اعرف إيه نصيحة ChatGPT لك في الفلانتين: متجوز أم سينجل أم بتحب؟

نصائح عيد الحب حسب وضعك الاجتماعي ابدأ بالتفكير في التفاصيل...

فلانتين 1990.. ما الذي حدث فى الفضاء؟

التقطت ناسا في فبراير 1990 أول صورة عائلية للنظام...

رئيس إنستغرام يشهد على تأثير تصميم التطبيق على الصحة النفسية

أرفض تقليد صوت آدم موسيري. شهادة رئيس إنستجرام أمام المحكمة شهدت...

طرق فعالة لحماية طفلك من ارتفاع ضغط الدم، من بينها تقليل وقت الشاشات

ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال والشباب أصبح ارتفاع ضغط الدم...

صحتك بالدنيا: ابتكار جل للأنسولين كبديل للحقن والوقاية من حساسية الأتربة والعين

عيد الحب.. لماذا تتسارع ضربات القلب عند الشعور بمشاعر...

اجعل اللوز على مائدتك الرمضانية، فهو مفيد لصحة قلبك ويحميك من الالتهابات

يُعَد اللوز من المسكرات التي تستخدم بكثرة في شهر رمضان، سواء في الحلويات أو بمفرده، أو في الخشاف، حيث يتميز باحتوائه على مكونات صحية مفيدة.

اللوز وتاريخه الغذائي

على الرغم من أننا نعرفه كأحد المكسرات، فهو في الواقع بذور تُحصَد من ثمرة شجرة اللوز، وبعد إزالة الغلاف والقشرة الصلبة يُتناول اللب الصالح للأكل إما كاملاً، أو يحميص، أو يطحن إلى زبدة، أو يحوَّل إلى حليب ودقيق.

ظهرت أشجار اللوز شائعة عبر أوروبا عبر طرق التجارة القديمة، ثم قام الإسبان بإدخال أشجار اللوز إلى كاليفورنيا في القرن الثامن عشر، وهو ما أسهم في منح الولاية لقب «عاصمة اللوز العالمية» فيما بعد.

وتُظهر الأبحاث الحديثة أن اللوز، رغم شهرته كأنه غني بالسعرات الحرارية، ليست السمعة الدقيقة عنه، إذ عندما يُتناول كاملًا يظل نحو 30% من سعراته الحرارية غير مُمتص، بل يُفيد بكتيريا الأمعاء المفيدة.

مكوّناته وفوائده الصحية

يُعَد اللوز غنيًا بأوميجا 6، وبالدهون الأحادية غير المشبعة، وبالألياف، وبفيتامين E، وبالبوليفينولات، وهي مواد مرتبطة بصحة الأوعية الدموية وتقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين صحة الدماغ. وهذا يجعل للوز قوة خارقة حين يتصل تأثيره بصحة الدورة الدموية والوظائف الإدراكية، كما يحوي الأرجينين، وهو حمض أميني رئيسي يساعد في إنتاج أكسيد النيتريك الذي يحافظ على صحة الأوعية الدموية وتوسعها.

أشارت البروفيسورة سارة بيري إلى أن المكسرات مثل اللوز هي مصدر غني بالعناصر الغذائية الضرورية، وتحتضن دهونًا صحية للقلب وألياف ومركبات نشطة بيولوجيًا تدعم وظيفة الأوعية الدموية والميكروبيوم المعوي، وكلها ترتبط بالصحة الإدراكية وتقليل خطر الخرف، كما أنها تحتوي على بوليفينولات تعمل بطرق مضادة للالتهابات.

وأوضحت أن اللوز غني أيضًا بالأرجينين، وهو مادة أولية لأكسيد النيتريك، مما يحافظ على صحة الأوعية الدموية وتوسعها. وتوصي الدراسات بإضافة اللوز إلى وجبات مثل السلطة كطريقة صحية لتقديم هذه العناصر الغذائية بنكهة خفيفة ومفيدة، مع احتمال أن يكون له أثر وقائي على وظيفة الأوعية الدموية لدينا، خاصة في الدماغ حيث تلف الأوعية الدموية الدقيقة يساهم في أنواع من الخرف وأمراض أخرى مرتبطة بالإدراك.

هل اللوز غني بالألياف؟

تحتوي حبوب اللوز على نسبة عالية من الألياف، وهذا يساعد في تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء كما يساعد في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، حيث يمر جزء من السعرات الحرارية مع البراز. وتوضح البروفيسورة بيري أن الألياف تغلف الدهون وتقاوم الهضم كثيرًا، وهذا يفسر خروج نحو 30% من السعرات الحرارية من الطرف الآخر أثناء الهضم. توصي هيئة NHS بتناول نحو 30 جرامًا من الألياف يوميًا للبالغين، بينما يحصل البريطانيون على متوسط حوالي 16 جرامًا فقط، وهو ما يبرز دور اللوز في دعم جزء من هذا الهدف اليومي عند تناوله بكميات مناسبة.

هل اللوز غني بالدهون؟

يحتوي اللوز على كمية كبيرة من الدهون الصحية، خاصة الدهون الأحادية غير المشبعة، التي ترتبط بتحسين وظائف الأوعية الدموية وصحة القلب. وتوضح NHS أن الحصة القياسية من اللوز هي أونصة واحدة تقريبًا (27 جرامًا)، وتتضمن نحو 160–165 سعرًا حراريًا، و6 جرامات من البروتين، و14 جرامًا من الدهون، و3 جرامات من الألياف.

تناول حفنة من اللوز يوميًا يحميك من الأمراض

يكشف تناول الحفنة اليومية من اللوز عن فوائد صحية عامة محفوظة، ويمكن أن يساعد في الحماية من أمراض مرتبطة بالحالة الصحية العامة، مع إبراز أنه خيار سهل كبديل للوجبات الخفيفة غير الصحية ويمكن دمجه في أنظمة غذائية متنوعة لتوفير قيمة غذائية عالية.

هل اللوز غني بالسعرات الحرارية؟

نعم، هو غني بالسعرات، ولكنه ليس بالضرورة يرفع السعرات اليومية بشكل ضار، خاصة أن جزءًا من هذه السعرات غير ممتص بفضل الألياف. وفق NHS، يحتاج الرجال إلى حوالي 2500 سعر حراري يوميًا، والنساء نحو 2000 سعر حراري، وتُبقي آلية الألياف جزءًا من السعرات غير الممتصة. إذا تم طحن اللوز إلى زبدة المكسرات، تزداد محتويات السعرات الحرارية المتاحة بسبب تفتيت جدران الخلايا وإطلاقها. وللتأكد من كفاية الاستهلاك الصحي من اللوز، يوصي الخبراء بأخذ نحو 60 جرامًا في اليوم، وهو ما يعادل حصتين كبيرتين.

ما أفضل طريقة لتناوله – مشوي أم غير محمص؟

تبين الدراسات أن الفرق في التأثير بين اللوز المحمص وغير المحمص ضئيل للغاية، فالتفضيل الشخصي هو العامل الحاسم، وإن اخترت أنواعًا مغطاة بالعسل أو بالشوكولاتة فقد تلاحظ فرقًا في المتعة والتغذية بحسب الاختيار. كما تقول البروفيسورة بيري إن اللوز سواء كان كاملًا أو مُقطعًا أو مُطحونًا يظل جزءًا صحيًا من النظام الغذائي، ووجود الشوكولاتة الداكنة قد يجعل الوجبة خفيفة صحية بشكل إضافي.

هل زبدة اللوز وحليب اللوز صحيان؟

عند طحن اللوز وإنتاج زبدة اللوز، تتحرر السعرات الحرارية بشكل أكبر، لذا تكون زبدة اللوز عادةً أكثر سعرات من الحبات الكاملة. لمن يرغب بزيادة السعرات، قد تكون خيارًا مناسبًا، خصوصًا إذا كانت زبدة اللوز المصنعة صناعياً، أما تحضيرها في المنزل فيضمن الحفاظ على جزء من جدار الخلية. أما حليب اللوز فهو غالبًا ماء وبقية القيم الغذائية فيه قليلة نسبياً، فليس فيه الكثير من النبات الأصلي مقارنةً بالحليب الحيواني أو بعض أنواع الحليب النباتي الأخرى.

لماذا يُنصح بتناول اللوز كوجبة خفيفة؟

تشير الدلائل إلى أن استبدال وجبات خفيفة غير صحية باللوز يمكن أن يحسن الصحة بشكل ملحوظ، فاختيار وجبات خفيفة صحية عادةً ما يكون أحد أسهل الاستراتيجيات لتحسين النظام الغذائي اليومي.

هل زيت اللوز يستخدم في التجميل؟

يُعد زيت اللوز منتجًا تجميليًا ذا قيمة عالية لقدرته على ترطيب وتغذية الشعر والبشرة، وهو غني بفيتامين E كمضاد أكسدة قوي يحمي الخلايا من التلوث والشمس والإجهاد البيئي، كما يمكن أن يقلل الاحمرار. كما يحتوي على فيتامين A وفيتامين D وفيتامينات B مثل البيوتين، وهي مهمة للحفاظ على فروة رأس صحية وشعر قوي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على