ذات صلة

اخبار متفرقة

طرق إزالة بقع الحبر من الملابس بسهولة: حلول فعالة ومجربة

تعالج هذه الطرق بقع الحبر على الملابس وتساهم في...

أعراض الالتهاب الرئوي .. وهذه هي مؤشرات الخطر

أعراض الالتهاب الرئوي تختلف علامات وأعراض الالتهاب الرئوي بين الخفيفة...

خضار غير متوقع يقي من الكوليسترول وضغط الدم والسرطان

يُعَدّ البصل من المواد الطبيعية التي تساعد في حماية...

للنساء: عشر نصائح للحفاظ على استقرار الهرمونات

طرق تحسين التوازن الهرموني لدى النساء ابدئي بتتبُع الإباضة بجانب...

طرق فعالة لحماية طفلك من ارتفاع ضغط الدم، ومنها تقليل وقت الشاشات

ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال والشباب: اتجاهات وتوصيات عملية يُصنَّف...

ضع اللوز على مائدتك في رمضان فهو مفيد لصحة القلب ويحميك من الالتهابات

يُعتبر اللوز من المسكرات التي تستخدم بكثرة في شهر رمضان، سواء في الحلويات أو بمفرده، أو في الخشاف، حيث يتميز باحتوائه على العديد من المكونات الصحية المفيدة.

ووفقاً لما ورد عن صحيفة ديلي ميل البريطانية، فانه يعد إضافة رائعة للزبادي ومكملاً مثالياً لشوفان الصباح، كما يمكن الاعتماد عليه مع زبدة المكسرات أو إلى الألواح الخفيفة المغطاة بالشوكولاتة الداكنة التي يعشقها المؤثرون في المجال الصحي. يمكن تناول اللوز بأشكال متنوعة، وكل منها يوفر فوائد صحية مماثلة.

لكن على الرغم من تحول اللوز إلى غذاء خارق في عام 2026، إلا أنه ليس بالأمر الجديد على الإطلاق؛ تشير الأدلة إلى أنه كان يُزرع منذ نحو 3000 قبل الميلاد في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، حيث كان يحظى بتقدير لطاقته وتاريخه الطويلين، وهو في الأساس وجبة خفيفة قديمة للتحمل.

على الرغم من أننا نعرِفه كالمكسرات، فإن اللوز في الواقع بذور تُحصَد من ثمرة شجرة اللوز، وبعد إزالة الغلاف الخارجي والقشرة الصلبة، يتم تناول اللب الصالح للأكل إمّا كاملاً، أو تحميصه، أو طحنه إلى زبدة، أو معالجته إلى حليب ودقيق. أصبحت أشجار اللوز شائعة في أوروبا عبر طرق التجارة القديمة، قبل أن يقوم الإسبان بإدخال أشجار اللوز إلى كاليفورنيا في القرن الثامن عشر، وهو ما ساهم في أن تصبح الولاية العاصمة العالمية للوز.

وبينما ارتبط اللوز تاريخياً بسُمعة أنه “غني بالسعرات الحرارية”، تقول الأبحاث الآن إن هذه السمعة قد تكون مضللة؛ فحين يُؤكل كامل الصنف، يقدر أن نحو 30% من سعراته الحرارية لا يتم امتصاصها بل تغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة.

هل اللوز غني بالألياف؟

اللوز غني بالألياف، وهذا لا يساعد فقط في تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء، بل يساعد أيضاً في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، إذ يمر جزء من السعرات الحرارية غير الممتصة مع البراز. وتوضح البروفيسورة سارة بيري أن الألياف في جدران الخلايا تعوق الهضم بشكل كبير، فتخرج نحو 30% من السعرات الحرارية مع الفضلات.

اتباع نظام غذائي غني بالألياف يقلل من مخاطر أمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان، وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بأن يتراوح استهلاك البالغين نحو 30 جراماً يومياً من الألياف، رغم أن المتوسط البريطاني العام يبلغ نحو 16 جراماً فقط، وأن نحو 4% فقط من الناس يصلون إلى هدف 30 جراماً.

هل اللوز غني بالدهون؟

اللوز يحتوي على نسبة عالية من الدهون، لكن النوع المفيد هو الدهون الأحادية غير المشبعة، التي ترتبط بتحسين وظائف الأوعية الدموية وصحة القلب. وتوضح البروفيسورة بيري أن هناك ثلاث فئات رئيسية من الدهون: المشبعة، الأحادية غير المشبعة، والمتعددة غير المشبعة، ويُعَدّ اللوز غنياً بشكل خاص بالدهون الأحادية غير المشبعة.

توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بأن لا تتجاوز كمية الدهون المشبعة لدى الرجال 30 جراماً يومياً، وبنسبة أقل لدى النساء. وتبلغ الحصة القياسية من اللوز أونصة واحدة (27 جراماً)، وتحتوي على نحو 160–165 سعر حراري، و6 جرامات من البروتين، و14 جراماً من الدهون، و3 جرامات من الألياف.

تناول حفنة من اللوز يومياً قد يقي من العديد من الأمراض، وهذا يعزز فكرة استبدال وجبات خفيفة غير صحية بنواة غذائية مغذية.

هل اللوز غني بالسعرات الحرارية؟

نعم، هو غني بالسعرات الحرارية، لكن يمكن التحكم في تأثيره على الوزن اليومي؛ فوفق التوصيات الصحية، يحتاج الرجال نحو 2500 سعر حراري يومياً والنساء نحو 2000 سعر حراري. وتظهر فكرة أن 30% من السعرات في اللوز قد لا تُمتص بسبب وجود الألياف التي تخرج مع الفضلات، ما يجعلها ليست وجبة خفيفة عالية السعرات كما يُظَن عادة.

عند طحن اللوز وتحويله إلى زبدة المكسرات، تتحرر جزء من السعرات وتزداد القيمة الغذائية جزئياً، لذا قد تختلف كمية السعرات التي يتناولها الفرد، وهذا يجعل كمية حوالي 60 جراماً (حفنتان كبيرتان) موصى بها ككمية يومية صحية لبعض الأشخاص.

ما هي أفضل طريقة لتناولها – مشوية أم غير مشوية؟

tutor>تمت دراسة الفرق بين اللوز المحمص وغير المحمص ووجد أن الفروق بينهما ضئيلة، لذا فالأمر يعود إلى التفضيل الشخصي، وإن كان اختيار النوع المحمَّص بالعسل أو المغطى بالشوكولاتة قد يضيف فرقاً في القيمة الغذائية. تقول البروفيسورة بيري إن تأثير الاختيار على تركيبة البوليفينولات ضئيل للغاية، وأن اللوز سواء كان زبدة أو حبات كاملة أو مطحونة جزء صحي رائع من النظام الغذائي، ومع وجود تغطية من الشوكولاتة الداكنة قد يكون خياراً صحياً كوجبة خفيفة.

هل يُعدّ كلّ من زبدة اللوز وحليب اللوز من الطرق الصحية لتناولهما؟

عند طحن اللوز واستخدامه في صنع زبدة المكسرات، يتم إطلاق جزء من السعرات الحرارية، لذلك تحتوي زبدة اللوز على سعرات أعلى من المكسرات الكاملة. لمن يرغبون بزيادة استهلاكهم من السعرات، تكون زبدة اللوز خياراً مناسباً، خاصةً إذا كانت مصنعة صناعياً، أما تحضيرها في المنزل فَيضمن بقاء جدران الخلايا سليمة إلى حد كبير. أما حليب اللوز فليس غنيّاً بالفوائد مقارنة ببعض البدائل الأخرى، وهو في الأساس ماء ممزوج بمقادير قليلة من النبات الأصلي.

لماذا يُنصح بتناول اللوز كوجبة خفيفة؟

تؤكد البروفيسورة بيري أن القرار البسيط باستبدال وجبات خفيفة أقل صحة باللوز يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في الصحة العامة، وأن تغيير عاداتك في تناول الوجبات الخفيفة يمثل إحدى أبسط الاستراتيجيات الغذائية لتحسين الصحة العامة، فالتخطيط الواعي للوجبات الخفيفة يساعد في الحفاظ على الطاقة والسكريات المستقرة.

هل زيت اللوز يستخدم في التجميل؟

يُعد زيت اللوز منتجاً تجميلياً ذا قيمة عالية لقدرة بياضه على ترطيب الشعر وتغذية البشرة. مثل المكسرات، فهو غني بالفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية الأساسية التي تدعم صحة الجلد والشعر. يحتوي على مستويات عالية من فيتامين E كمضاد أكسدة يحمي خلايا الجلد من التلوث والتعرض اليومي للضغوط البيئية، ويمكن أن يساعد في تقليل الاحمرار. كما يتضمن فيتامين A الذي يدعم تجديد الخلايا وتحسين ملمس البشرة وإشراقها، إضافة إلى فيتامينات D وبروتينات بيوتين التي تساهم في فروة رأس صحية وشعر قوي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على