يدخل الزبادي ضمن النظام الغذائي للأطفال كخيار مغذٍ يدعم النمو والصحة العامة، فهو غني بالبروتين والكالسيوم وبروبيوتيك يساعد في نمو الجهاز الهضمي وصحة الأمعاء.
فوائد الزبادي للأطفال
يساهم الزبادي في دعم صحة العظام والأسنان عبر احتوائه على الكالسيوم وفيتامينات مهمة تساهم في بناء عظام قوية ونمو صحي للأسنان، خاصة في السنوات الأولى من العمر.
يساهم الهضم وصحة الأمعاء عبر وجود بروبيوتيك يساعد في توازن البكتيريا الجيدة في الأمعاء، ما يدعم عملية الهضم ويقلل من مشكلات الإمساك أو الإسهال.
يُعد الزبادي مصدرًا جيدًا للبروتين، وهو عنصر أساسي لنمو العضلات وبناء الأنسجة لدى الأطفال، ويُعد خيارًا سهل الهضم وغنيًا به.
يساهم البروبيوتيك الموجود في بعض أنواع الزبادي في تقوية المناعة وتقليل احتمالية الإصابة ببعض العدوى، وفق تقارير NHS.
يُناسب الزبادي للأطفال الذين يعانون من حساسية خفيفة للاكتوز، بحسب American Academy of Pediatrics، إذ غالبًا ما يكون أسهل في الهضم من الحليب لأن عملية التخمير تقلل من نسبة اللاكتوز.
متى يمكن تقديم الزبادي للأطفال؟
توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإمكانية تقديم الزبادي كامل الدسم للرضع بدءًا من عمر 6 أشهر عند البدء بإدخال الأطعمة الصلبة، بشرط اختيار زبادي طبيعي غير مُحلّى وتجنب الأنواع المضاف إليها سكر أو نكهات صناعية وتقديمه بكميات صغيرة في البداية لمراقبة أي رد فعل تحسسي.
وتؤكد NHS أنه لا يجب استبدال حليب الأم أو الحليب الصناعي بالزبادي قبل عمر السنة، بل يُقدم كجزء مكمل للنظام الغذائي.
أي نوع زبادي هو الأفضل للأطفال؟
يُفضل الزبادي الطبيعي كامل الدسم الخالي من السكر المضاف والذي يحتوي على بكتيريا حية نشطة.
ويُفضل تجنب الزبادي قليل الدسم للأطفال دون عامين، لأنهم يحتاجون إلى الدهون الصحية لدعم نمو الدماغ.
احتياطات مهمة
وفي حال وجود تاريخ عائلي لحساسية الألبان، يُفضل استشارة الطبيب قبل تقديمه.
يجب التأكد من حفظ الزبادي في درجة حرارة مناسبة لتجنب التلوث ومراقبة أي أعراض غير معتادة مثل الطفح الجلدي أو القيء بعد تناوله.



