ذات صلة

اخبار متفرقة

عشاء رومانسي مع الذكاء الاصطناعي.. مقهى بنيويورك يحتفل بعيد الحب بأسلوب غريب

حلول عيد الحب بمزج الواقع والذكاء الاصطناعي فتح مقهى في...

اعرف ماذا ينصحك ChatGPT في الفلانتين.. متزوج أم أعزب أم بتحب

ابدأ بتحديد وضعك العاطفي ثم اختر النصائح الملائمة لقضاء...

فلانتين 1990.. ما الذي حدث في الفضاء؟

أول صورة عائلية للنظام الشمسي التقطتها فوياجر 1 التقطت مركبة...

للنساء: 10 نصائح لتحقيق استقرار الهرمونات

تؤثر تقلبات المزاج والوزن اليومية على صحتك بشكل عام،...

طرق فعالة لحماية طفلك من ارتفاع ضغط الدم، من بينها تقليل وقت الشاشات.

أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال يتزايد ارتفاع ضغط الدم...

عيد الحب: لماذا تتسارع ضربات القلب عند الشعور بمشاعر جميلة؟

يرتبط قلب الإنسان بعيد الحب ارتباطًا فسيولوجيًا يربط العاطفة بالجسد، فصورة القلب الأحمر ليست مجرد رمز بل تعكس تفاعلًا بيولوجيًا يجعل هذه العضلة الصغيرة عنوانًا للمشاعر.

عند مواجهة موقف عاطفي قوي، يتسارع نبض القلب أو قد يواجه خفّة محسوسة داخل الصدر، فهذه الاستجابة ليست خيالا بل تفاعل منظم بين الدماغ والجهاز العصبي والقلب.

تسارع ضربات القلب يعكس تفاعلًا معقدًا بين العواطف والكيمياء والكهرباء القلبية، فالقلب لا يميز بين مناسبة وأخرى، بل يستجيب للإشارات التي يرسلها الدماغ سواء كانت فرحًا أو خوفًا أو حبًا.

عندما نشعر بالإعجاب أو الترقب، ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي، وتفرز الغدتان الكظريتان الأدرينالين الذي يسرّع نبض القلب ويزيد تدفق الدم إلى العضلات، فتصبح الإحساس بالخفقان واضحًا.

تسارع النبض: هل هو طبيعي أم اضطراب؟

في الغالب يكون تسارع النبض الناتج عن المشاعر شكلًا من تسرع القلب الجيبي، حيث يبقى الإيقاع منتظمًا لكن سرعة النبض ترتفع مؤقتًا، وهو يعود إلى طبيعته بعد زوال المؤثر، كما قد يظهر أحيانًا كارتفاع مؤقت في معدل النبض مع صعود السلم أو أثناء ممارسة الرياضة.

لكن توجد أنواع أخرى من اضطرابات النظم قد تسبب خفقانًا ملحوظًا، مثل تسرع القلب فوق البطيني، التي قد تنتج عن وجود مسار كهربائي إضافي داخل القلب، ما يؤدي إلى نوبات سريعة مفاجئة ويتطلب تقييمًا طبيًا بسيطًا.

وتعد متلازمة الرجفان الأذيني من أكثر اضطرابات النظم شيوعًا مع التقدم في العمر، وتتميز بعدم انتظام الضربات ووجود احتمال لتسارع واضح. قد تتطلب ضبط الإيقاع أو تخفيض النبض أدوية، أو تدخلات طبية لإعادة تنظيم النشاط الكهربائي للقلب.

هل يمكن أن يتوقف القلب لحظة؟

يُشعر البعض بأن القلب توقف لثانية ثم يعود للنَبض، وتكون الأسباب غالبًا نبضة مبكرة تليها فترة فراغ قبل النبضة التالية. وهذه الظاهرة شائعة عادة ومعها قلق أو توتر، وتزداد في سياق المشاعر القوية نتيجة اليقظة العالية للجسم.

الحب وصحة القلب على المدى البعيد

لا تقتصر آثار الحب على لحظات الخفقان؛ فالعلاقات المستقرة والداعمة ترتبط بانخفاض التوتر المزمن، وهو عامل مهم في الوقاية من أمراض القلب. وجود شريك أو دعم من الأسرة والأصدقاء يعزز الالتزام بالعلاج ونمط حياة صحي. وتشير أبحاث إلى أن الدعم الاجتماعي القوي قد يحسن النتائج بعد الجراحات القلبية. كما أن وجود حيوان أليف في المنزل ارتبط بتحسن المؤشرات النفسية مما ينعكس إيجابيًا على صحة القلب.

متلازمة القلب المنكسر

في المقابل، الصدمات العاطفية القوية قد تؤدي إلى اعتلال عضلة القلب الإجهادي، حيث يضعف انقباض القلب فجأة بسبب التوتر الشديد، وتكون الأعراض مشابهة لأعراض الجلطة القلبية، وتستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا رغم غالبية الحالات التي تتحسن خلال أسابيع.

متى نحتاج إلى طبيب؟

الخفقان العابر في لحظات عيد الحب لا يثير القلق عادة، لكن إذا تكرر التسارع دون سبب واضح، أو صاحبها ألم في الصدر، دوار، إغماء، أو ضيق في التنفس، فاستشارة الطبيب واجبة لإجراء الفحوص اللازمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على