أسباب الاستيقاظ الساعة 3 فجراً
يتحكّم النوم في جسمك بمراحل متعددة، ويحدث توازن دقيق بين هرمونات مثل الميلاتونين والكورتيزول، وتبدأ مستويات الكورتيزول بالارتفاع تدريجيًا بين الساعتين 2 و4 فجراً استعدادًا للاستيقاظ.
زاد الكورتيزول نتيجة الضغوط النفسية أو تغيّر نمط الحياة، مما يوقظك فجأة.
ينخفض سكر الدم أثناء الليل في بعض الحالات، خصوصًا إذا تناولت عشاءً خفيفًا جدًا أو مليئًا بالسكريات البسيطة.
عند انخفاض السكر يفترض الجسم إفراز هرمونات منبهة مثل الأدرينالين لتعويض النقص، ما يؤدي إلى استيقاظ مفاجئ مع شعور بتسارع في ضربات القلب أو توتر داخلي.
يزيد القلق والتفكير الزائد من نشاط العقل أثناء الليل، فالعقل الباطن قد يتفاعل مع ضغوطك المكبوتة بشكل يظهر في الاستيقاظ المتكرر.
يزيد نشاط الغدة الدرقية أحياناً عن الحد ما يسبب الأرق والاستيقاظ الليلي، مع أعراض مثل خفقان القلب والتعرق وفقدان وزن غير مبرر.
تنشط وظائف الكبد في أوقات متأخرة من الليل لمحاولة تنظيف الجسم من السموم، كما قد يجهد وجود وجبات دهنية قبل النوم الجهاز الهضمي، فيؤدي ذلك إلى اضطراب النوم والاستيقاظ في هذا التوقيت.
يُرافق الاستيقاظ أحياناً وجود توقف مؤقت في التنفس أثناء النوم، وهي حالة تعرف بانقطاع النفس النومي وتزداد مع زيادة الوزن.
متى يصبح الأمر مقلقاً؟
يصبح الاستيقاظ مقلقًا عندما يحدث يوميًا لأسابيع، ويرافقه تسارع في ضربات القلب، ويصاحبه تعرّق شديد، ويتسبب في إرهاق صباحي مستمر.
كيف تتجنبين الاستيقاظ الساعة 3 فجراً
تجنّبي السكريات قبل النوم. احرصي على عشاء متوازن يحتوي على بروتين. قلّلي الكافيين بعد الساعة 4 مساءً. مارسي تمارين تنفّس عميق قبل النوم. ثبتي مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة.



