ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب حرقة المعدة أثناء الحمل.. طرق منزلية بسيطة

تشكو العديد من الحوامل من إحساس حارق يمتد من...

التهاب الأمعاء: دراسة تحذر من علامات قد تظهر قبل التشخيص بسنوات

تعريف التهاب الأمعاء يعرّف التهاب الأمعاء بأنه مرض مزمن يصيب...

وجبات سحور بدون زيادة وزن: أربع أفكار صحية تمنح الطاقة طوال الصيام

ابدأ بتبنّي سحور صحي يمنحك الشعور بالشبع والطاقة طوال...

استيقاظ السيدات والفتيات في الساعة الثالثة فجرًا: متى يصبح الأمر مقلقًا؟

لماذا تستيقظين الساعة 3 فجراً؟ السر ليس قلقًا فقط؟ تواجهين...

أكلة شعبية.. طريقة تحضير لحمة بالقرصية | غداء عائلي في الشتاء

ابدئي بتحضير لحمة بالقرصية، من الأكلات الشعبية التي تجمع...

أسباب حرقة المعدة أثناء الحمل وطرق منزلية بسيطة لتخفيفها

أسباب الحرقة خلال الحمل

تعاني كثير من النساء من إحساس حارق يمتد من أعلى البطن إلى خلف عظمة الصدر، وهو شائع خلال الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية والضغط الميكانيكي الناتج عن نمو الرحم.

تؤدي التغيرات الهرمونية، خاصة ارتفاع مستوى البروجستيرون، إلى ارتخاء العضلات الملساء ومنها الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، فتكثر احتمالية ارتداد الحمض إلى الأعلى مع زيادة حجم الرحم وضغطه على المعدة مع تقدم الحمل، ما يفسر شيوع الحرقة في الثلثين الثاني والثالث.

كما أن عوامل مثل الوجبات الدهنية والكافيين وكثرة السوائل أثناء الوجبة قد تزيد من حدة الأعراض وتؤثر على سرعة تفريغ المعدة.

أطعمة تساعد على تهدئة الحموضة

يمنح الحليب قليل الدسم أو الزبادي الطبيعي راحة موقّتة من الحرقان عبر معادلة جزء من الحمض وتلطيف بطانة المعدة.

التفاح والكمثرى غنيان بالألياف ومركبات تساعد على تنظيم الحموضة ويمكن تقشيرها وتناولها عند بداية الشعور بالارتياح.

الأطعمة والمشروبات الباردة تبرد الحلق وتقلل تهيج المعدة عند تناولها ببطء وفي أوقات غير قريبة من وجبات كبيرة.

البسكويت الجاف يمتص جزءاً من الحمض الزائد في المعدة، مما يقلل الإحساس بالحرقان عند تناوله باعتدال بين الوجبات.

الموز مع العسل خيار مفيد لبعض الحوامل؛ فالموز يدعم بطانة الجهاز الهضمي بينما يهدئ العسل التهيج ويساعد في الهضم.

عصير البطاطس الطازج يحتوي مركبات قلوية قد تساهم في تقليل أثر الحمض، وتوجد بعض الدراسات التي أشارت إلى فاعليته في عسر الهضم.

تعديلات سلوكية تقلل الأعراض

تقسيم الوجبات إلى وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبة كبيرة يساعد في تقليل الضغط على المعدة.

تجنب الاستلقاء أو الانحناء مباشرة بعد الأكل ويفضل الانتظار ساعتين على الأقل قبل النوم أو التمدد.

يرفع رفع الرأس أثناء النوم مستوى الرأس قليلاً لتقليل الارتجاع الليلي.

يُقلل تناول الأطعمة الدهنية والتوابل الحارة، كما يُنصح بعدم شرب كميات كبيرة من الماء أثناء الوجبة نفسها.

متى يُستخدم العلاج الدوائي

إذا لم تتحسن الأعراض بالوسائل الغذائية والسلوكية، قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية معادلة للحمض أو أدوية تقلل إفراز الحمض، ويتم اختيارها وفق تقييم طبي يراعي سلامة الأم والجنين.

لا يجوز تناول أي دواء خلال الحمل دون استشارة مختص يقيّم الحالة ويحدد الجرعة الآمنة والفترة المناسبة.

حالات تستدعي مراجعة الطبيب

ألم شديد لا يتحسن رغم التدابير المنزلية، أو صعوبة في البلع، أو قيء متكرر أو مصحوب بدم، أو فقدان وزن ملحوظ، فهذه الأعراض تستدعي تقييمًا طبيًا لاستبعاد مشاكل هضمية أخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على