ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب حرقة المعدة أثناء الحمل وطرق منزلية بسيطة لتخفيفها

أسباب الحرقة خلال الحمل تعاني كثير من النساء من إحساس...

أول إنذار في قدمك لمرض السكري.. علامة مبكرة لا تتجاهليها

علامات مبكرة قد تشير إلى السكري في القدم تشير علامات...

وجبات سحور بلا زيادة وزن: 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام

مواصفات السحور الصحي احرصي على أن يحتوي السحور الصحي على...

استيقاظ السيدات والفتيات في الساعة الثالثة صباحاً.. متى يصبح الأمر مقلقا؟

تواجه كثير من النساء الاستيقاظ في الساعة الثالثة فجراً...

Shopify تُدهش الأسواق وتحقق قفزات مالية بفضل اعتمادها على الذكاء الاصطناعي.

أداء مالي مدعوم بالذكاء الاصطناعي حققت Shopify نمواً قوياً في...

كيف تؤثر السمنة على مجرى الهواء والتنفس: نصائح لا يجب تجاهلها

أثر السمنة على انقطاع النفس الانسدادي النومي

يُعَدّ مؤشر كتلة الجسم من أقوى العوامل المرتبطة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، فكلما ارتفع الوزن زادت احتمالية حدوث توقفات متكررة أثناء النوم نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوي.

تشير بيانات صحية إلى أن نسبة كبيرة من المصابين بالسمنة يعانون من هذا الاضطراب، وحتى زيادة الوزن بشكل بسيط قد ترفع الخطر بشكل ملحوظ. كما أن ارتفاع الوزن بمقدار 10% قد يضاعف احتمال الاضطراب ويزيد شدته مع أي زيادة إضافية في BMI.

تأثير الدهون على مجرى الهواء

يتسبب تراكم الأنسجة الدهنية حول الرقبة والحلق في تضييق القناة الهوائية، بينما تفقد العضلات الداعمة للمجرى التنفسي بعض قوتها أثناء النوم، ما يجعل الانسداد أكثر احتمالًا. وتضيف الدهون الإضافية إلى الوزن عوامل تزيد من مخاطر الإغلاق الكامل أو الجزئي للمجرى.

انخفاض الأكسجين أثناء النوم

تؤدي الانسدادات المتكررة إلى تقطع النوم وإجهاد القلب والأوعية الدموية. كما أن الدهون المحيطة بالصدر والبطن قد تضغط على الحجاب الحاجز فتقل سعة الرئة وتقل قيمة احتياطي الأكسجين.

التأثير العصبي والتحكم في المجرى

يستَرخي اللسان ويميل للخلف أثناء النوم العميق، وتفترض آليات عصبية أن إشارات تحافظ على بقاء المجرى مفتوح كثيرة، وقد تتراجع كفاءة هذه الاستجابات لدى بعض المصابين بالسمنة. وتبرز فرضية أن مقاومة الجسم لهرمون اللبتين، الذي يفرزه النسيج الدهني، قد تسهم في خلل التحكم في عضلات اللسان وتزيد احتمال الانسداد.

مضاعفات انقطاع النفس الانسدادي النومي

يرتبط الاضطراب بالنوم بارتفاع مخاطر ارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب وأمراض الشرايين التاجية وفشل القلب والسكتات الدماغية. وتزداد شدة الاضطراب عادة مع زيادة الوزن، مما يجعل السيطرة على السمنة خطوة مركزية لتخفيف المخاطر القلبية.

فقدان الوزن وتحسن الأعراض

يُعَد خفض الوزن ركيزة أساسية في العلاج، فخفض 10% من الوزن قد يؤدى إلى تحسن واضح في الأعراض، وخاصة في الحالات الخفيفة والمتوسطة، وقد يصل بعض المرضى إلى اختفاء التوقفات التنفسية بعد فقدان الوزن.

النظام الغذائي والنشاط البدني

اتباع حمية منخفضة السعرات مع زيادة النشاط البدني أثبت فعاليته في تقليل عدد نوبات توقف التنفس أثناء الليل. وتُظهر دراسات المتابعة الطويلة أن بعض المرضى الذين التزموا ببرامج إنقاص الوزن تحرروا من الاضطراب بعد سنوات من الالتزام.

الجراحة لعلاج السمنة

تُعَد جراحات تقليل الوزن خيارًا في حالات السمنة الشديدة، وتظهر المتابعات لسنوات انخفاضًا كبيرًا في عدد نوبات الانقطاع خلال الساعة الواحدة من النوم وتحسنًا عامًا في جودة النوم ومستوى النشاط اليومي.

الأدوية المنظمة للوزن

تُظهر بعض الأدوية التي تعمل على مستقبلات GIP وGLP-1 فعاليتها في خفض الوزن، ما انعكس على تقليل شدة انقطاع النفس الانسدادي النومي لدى المرضى المستجيبين للعلاج الدوائي تحت إشراف طبي.

تشخيص انقطاع النفس الانسدادي النومي

يُحدِّد تشخيصُ انقطاع النفس الانسدادي النومي عبر دراسة النوم التي تراقب التنفس ونبض القلب ونشاط الدماغ طوال الليل، ويمكن إجراء الفحص في مختبر متخصص أو باستخدام أجهزة منزلية معتمدة. وفي حال تأكيد التشخيص، يُستخدم جهاز ضغط هواء إيجابي مستمر لإبقاء المجرى الهوائي مفتوحًا أثناء النوم، مما يقلل التوقفات ويحسن مستوى الأكسجين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على