يُعد الموز من أكثر الفواكه شعبية، ويمكن تناوله كاملاً أو استخدامه في العصائر والفطائر والعديد من الأطباق الأخرى.
يوفر الموز قيمة غذائية عالية بسعر مقبول، كما يمنح الجسم الطاقة والبوتاسيوم وفيتامين ب6.
ما مقدار السكر الذي يحتويه الموز؟
تزن موزة متوسطة نحو 118 جرامًا وتحتوي على نحو 14 جرامًا من السكر الطبيعي.
يُفسر أن السكر في الموز يأتي بشكل رئيسي من الفركتوز والجلوكوز والسكروز، ومع أن 14 جرامًا من السكر قد تبدو كبيرة إلا أنه سكر طبيعي مصحوب بالألياف والفيتامينات والمعادن.
وتساعد الألياف الموجودة في الموز على إبطاء امتصاص السكر في الدم، مما يمنع ارتفاعًا مفاجئًا في سكر الدم لدى الأصحاء.
وعادة ما يكون الموز الناضج يحتوي على سكر أعلى بقليل من الموز غير الناضج، لأن النشا يتحول إلى سكر مع النضوج، كما يوفر البوتاسيوم وفيتامين ب6 والطاقة.
هل يمكن للموز أن يرفع نسبة السكر في الدم؟
يمكن أن يرفع الموز مستوى السكر في الدم لأنه يحتوي على سكريات وكربوهيدرات تتحول إلى جلوكوز في الجسم، وتحتوي موزة متوسطة الحجم على نحو 27 جرامًا من الكربوهيدرات منها نحو 14 جرامًا من السكر.
وتساهم الألياف في إبطاء امتصاص السكر في الدم، فالتأثير لدى معظم الأصحاء غالبًا ما يكون تدريجيًا وغير ضار، أما مرضى السكري فلابد لهم من مراقبة الحصة واختيار موز أقل نضجًا في حال الحاجة.
هل يعتمد تأثير الموز على نسبة السكر في الدم على نضجه؟
يعتمد تأثير الموز على مدى نضجه.
يحتوي الموز الأخضر أو الأصفر غير الناضج على نسبة أعلى من النشا المقاوم ونسبة أقل من السكريات، ويُهضم النشا المقاوم ببطء، ما يؤدي إلى ارتفاع أبطأ في الدم.
ويتحول النشا إلى سكريات بسيطة مع النضوج، وهذا يجعل الموز الناضج أكثر حلاوة ويرفع سكر الدم بسرعة أكبر.
ما العدد الآمن من الموز لمرضى السكري؟
ينبغي تناول الموز بكمية مناسبة كجزء من وجبة متوازنة، ويمكن أن يكون آمنًا لمرضى السكري إذا اختيرت كمية مناسبة وكجزء من وجبة.
يُفضل نصف موزة إلى موزة صغيرة أو متوسطة يوميًا بحسب مستوى السكر في الدم وحجم الكربوهيدرات في الوجبة، كما يفضل اختيار موزة صغيرة بدل الكبيرة، ويمكن أن يساعد تناول الموز مع بروتين أو مكسرات في تقليل ارتفاع السكر في الدم.



