تؤدي التدفئة دون تهوية مناسبة إلى حبس الملوثات في الهواء الداخلي وتزايد مخاطر التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون واضطرابات الجهاز التنفسي والالتهابات.
عندما يغلق المنزل حديثاً من أجل الدفء، يزداد ركود الهواء وتتكوّن غازات وعوامل مسببة للحساسية في الداخل، ما يضر بجودة الهواء والصحة العامة.
مع الاعتماد على التدفئة تصبح الرطوبة inside منخفضة غالباً، وتزداد مشاكل العفن وتهيج الجهاز التنفسي عندما لا تتوفر تدفقات هواء كافية، وقد يعاني السكان من صداع واضطرابات نوم وقلق في التنفس.
المخاطر الصحية الرئيسية لسوء التهوية
تؤدي قلة التهوية إلى زيادة التعرض للغبار والمركبات العضوية المتطايرة وجراثيم العفن والمواد المسببة للحساسية، فتظهر أمراض مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية والسعال المزمن في البيوت المغلقة.
قد يتسرب غاز أحادي أكسيد الكربون بسبب أنظمة تدفئة معيبة أو تهوية ضعيفة، فيقل وصول الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية وتظهر أعراض مثل الضعف وآلام الصدر واضطراب الرؤية وفقدان الوعي.
تصيب متلازمة المباني المريضة الكثير من الناس من خلال صداع، التهاب الحلق، عدم الراحة في العين، الغثيان، والإرهاق، وتخف هذه الأعراض غالباً عند الخروج إلى الهواء الطلق.
يزيد الركود الهوائي من فرصة انتشار الفيروسات والبكتيريا داخل البيوت خاصة في الشتاء، فيرتفع احتمال انتشار الإنفلونزا والكورونا وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي في المنازل المزدحمة.
تؤثر مستويات ثاني أكسيد الكربون المرتفعة في الهواء المغلق على اليقظة والتركيز، ما يؤثر سلباً على الأداء الذهني والإنتاجية لدى الأفراد.
قد يؤدي التعرض المزمن لملوثات الهواء الداخلي إلى زيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والرئة المزمنة، وحتى أنواع من السرطان على المدى الطويل.
طرق حماية صحتك
افتِح النوافذ يومياً لتجديد الهواء وتقليل تراكم الملوثات والغازات.
استخدم شفاطات في المطبخ والحمامات أثناء الاستخدام للحماية من تراكم بخاف في أماكن الرطوبة العالية.
تجنب استخدام أجهزة التدفئة غير المزودة بتهوية مناسبة لأنها قد تبقي الهواء راكداً وتزيد من تراكم الملوثات.
فكر في تركيب أنظمة تهوية استعادة الحرارة (MHRV) التي تستبدل الهواء الراكد بهواء نقي مُفلتر مع الحفاظ على دفء المكان.



