ذات صلة

اخبار متفرقة

مخاطر خفية من تشغيل الدفاية دون تهوية: نصائح لحماية صحتك

المخاطر المرتبطة بوجود تدفئة دون تهوية كافية احذر من الاعتماد...

الموز لمرضى السكر: متى يكون آمنًا؟

اختر الموز من أكثر الفواكه شعبية، ويمكن أكله كاملاً...

ما الذي يحدث في الجسم قبل 48 ساعة من الإصابة بنوبة قلبية؟

ما الذي يحدث داخل جسمك قبل النوبة القلبية؟ تبدأ الشرايين...

5 نصائح للطلاب لتنظيم الوقت في رمضان.. حافظ على تركيزك

بداية التيرم التاني ابدأ التيرم التاني بنظرة جديدة وتحديد أهداف...

أغرب أساليب الاحتفال بعيد الحب حول العالم، وتُعد الملاعق الخشبية من أبرزها

تختلف تقاليد عيد الحب حول العالم وتتنوع في طابعها...

الكشف عن الحقيقة وراء تسجيلات ناسا المفقودة للقمر بعد 57 عامًا

الحقيقة حول أشرطة هبوط أبولو 11 وفق رواية تيم دود

كشف تيم دود، المعروف باسم “رائد الفضاء اليومي” على يوتيوب، أن اللقطات المفقودة للقمر ليست أكثر من أشرطة مغناطيسية احتياطية تحتوي البث الخام من الفضاء.

وأشار دود إلى أن ناسا اعتبرت هذه الأشرطة الاحتياطية أقل أهمية، إذ نُقلت جميع البيانات الأساسية والفيديو والإشارات اللاسلكية بنجاح إلى هيوستن وبُثت مباشرة على التلفزيون، بينما جرى استبدال النسخ الاحتياطية لرحلة أبولو 11 بنسخ أخرى لاحقاً بسبب نقص بكرات الأفلام القديمة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وأوضحت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن أشرطة تحتوي على البث الأصلي عالي الجودة لهبوط أبولو 11 أُزيلت ومسحت من منطقة تخزين غير مُعلّمة، ما أثار نظريات مؤامرة عن وجود تغاضٍ من ناسا عما رآه رواد الفضاء أو أن المهمة كُلّفت في يوم من الأيام بأنها مُفبركة.

وأكد دود في البودكاست أن التقنية الحديثة اليوم تتيح رفع دقة اللقطات الأصلية وتحسين وضوحها بشكل لم يكن ممكنًا في السابق، وهو ما يعزز إمكانية مشاهدة لقطات أقرب إلى الأصل بجودة أعلى.

لكنه أوضح أن لدى ناسا آلاف الساعات من البيانات التي تثبت أن الهبوط الأول حدث فعلًا، بما في ذلك نسخ بجودة أدنى من بيانات القياس عن بُعد والصوت والفيديو المسجلة في هيوستن، إضافة إلى وجود فيلم 70 ملم فائق الوضوح من كاميرات رواد الفضاء لا يزال يُستخدم لتجارب IMAX حتى الآن.

شرح دود كيف أرسل أبولو 11 الإشارة إلى الأرض: وصلت الإشارة إلى محطات استقبال، منها موقع في صحراء موهافي، ثم أُقسِمت إلى قناتين، ونُقلت إحدى القناتين إلى مركز التحكم في هيوستن لتسجيل بيانات القياس عن بُعد، مع الصوت والفيديو.

وحول تحويل الفيديو، ذُكر أن مركز التحكم حوّل صيغة المسح البطيء إلى صيغة NTSC القياسية باستخدام تقنية الكينسكوب، فكان البث المعروض للجمهور في 1969 أدنى جودة من النسخ المخزّنة على أشرطة المغناطيس، لكنها كانت كافية آنذاك.

وأضاف أن النسخة الاحتياطية تضم التسجيلات الخام على أشرطة مغناطيسية كبيرة كشبكة أمان أثناء انقطاع الاتصال، رغم أن ذلك لم يحدث فعليًا في المهمة.

وأخيرًا، يذكر دود أن توقف برامج الهبوط الأمريكية إلى القمر في 1972 يعود إلى التكلفة الباهظة لإطلاق صواريخ ساتورن V، وليس هناك تَستر على التفاصيل أو خداع في العروض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على