تؤدي التدفئة في المنازل المغلقة دون تهوية كافية إلى حبس الملوثات في الهواء وزيادة مخاطر تسمم أول أكسيد الكربون، إضافة إلى المشاكل التنفسيّة والالتهابات.
وتتصاعد المخاطر عندما تغلق المنازل النوافذ في الشتاء للحفاظ على الدفء، فتصير حركة الهواء ضعيفة وتتراكم الغازات والمواد المسببة للحساسية، ما يعرض الصحة العامة لخطر أعلى.
كما أن انخفاض الرطوبة في الهواء الناتج عن التدفئة المستمرة يجعل الهواء جافاً، ما يسبب جفافاً في الجلد وتهيجاً للجهاز التنفسي ويؤثر سلباً على النوم.
وتشمل المخاطر الصحية الرئيسية لسوء التهوية مشاكل الجهاز التنفسي بسبب الغبار والجراثيم والعفن، واحتمال التسمم بأول أكسيد الكربون من أنظمة تدفئة لا تعمل بشكل صحيح أو تفتقر للتهوية، إضافة إلى متلازمة المباني المريضة وارتفاع مخاطر العدوى وتقليل الأداء الذهني بسبب ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون.
طرق حماية صحتك
احرص على فتح النوافذ يومياً لإتاحة تبادل الهواء، واستخدم شفاطات المطبخ والحمام لإزالة البخار والروائح، وتجنب الاعتماد على دفايات لا توفر تهوية، وفكّر في تركيب أنظمة تهوية ميكانيكية مع استعادة الحرارة التي تُبدّل الهواء الراكد بهواء نقي مع الحفاظ على دفء المكان.



