ذات صلة

اخبار متفرقة

مخاطر خفية من تشغيل الدفاية دون تهوية: نصائح لحماية صحتك

المخاطر المرتبطة بوجود تدفئة دون تهوية كافية احذر من الاعتماد...

الموز لمرضى السكر: متى يكون آمنًا؟

اختر الموز من أكثر الفواكه شعبية، ويمكن أكله كاملاً...

ما الذي يحدث في الجسم قبل 48 ساعة من الإصابة بنوبة قلبية؟

ما الذي يحدث داخل جسمك قبل النوبة القلبية؟ تبدأ الشرايين...

5 نصائح للطلاب لتنظيم الوقت في رمضان.. حافظ على تركيزك

بداية التيرم التاني ابدأ التيرم التاني بنظرة جديدة وتحديد أهداف...

أغرب أساليب الاحتفال بعيد الحب حول العالم، وتُعد الملاعق الخشبية من أبرزها

تختلف تقاليد عيد الحب حول العالم وتتنوع في طابعها...

العلماء يكتشفون ارتفاع منسوب 3100 نهر جليدى.. تفاصيل خطورة هذا الوضع

تظهر ظاهرة الاندفاع في الأنهار الجليدية عبر القطب الشمالي وجبال آسيا العالية وجبال الأنديز بشكل يبين أن بعضها يتصرف بطريقة مختلفة عن المعتاد، حيث اكتشف فريق دولي من الباحثين وجود نحو 3100 نهر جليدي في هذه المناطق تتسم بالاندفاع وتتحرك بسرعة تفوق المعتاد مصحوبة بنقل كميات هائلة من الجليد إلى مقدماتها.

على الرغم من أن هذه الأنهار الجليدية المندفعة تمثل نحو 1% من إجمالي الأنهار الجليدية في العالم، فإنها تؤثر على حوالي خُمس مساحة الأنهار الجليدية العالمية، وقد يؤدي سلوكها إلى كوارث طبيعية خطيرة تصل أحيانًا إلى المجتمعات القريبة.

كيف تتفاعل هذه الأنهار مع تغير المناخ؟

يتحرك معظم الأنهار الجليدية بشكل دفعات سريعة قصيرة تدوم لبضع سنوات، تليها فترات هدوء تمتد لعقود، وهي ظاهرة تعرف بالاندفاع. لا يزال العلم غير متأكد تمامًا من أسبابها، لكن الدلائل تشير إلى ارتباطها غالبًا بظروف الجزء الأسفل من النهر حين يلتقي الجليد مع الأرض.

تخزن هذه الأنهار كميات هائلة من الجليد حتى تؤدي الأمطار الغزيرة أو ارتفاع درجات الحرارة إلى تراكم المياه تحته، ما يقلل الاحتكاك ويسمح للنهر بالانزلاق نحو الأسفل بسرعة. ورغم أن الاندفاع يبدو كأن النهر يتقدم بشكل مؤقت، إلا أن نتائجه غالباً ما تكون كارثية على النهر نفسه وعلى المنطقة المحيطة به.

تتركز الاندفاعات بكثافة في تجمعات محددة في القطب الشمالي وجبال آسيا العالية وجبال الأنديز، حيث يوجد توازن ملائم بين درجات الحرارة وهطول الأمطار.

خطورة اندفاع الأنهار الجليدية

تكمن المشكلة في أن هذه الاندفاعات تغيّر البيئة المحيطة بشكل هائل، فيمكن أن تغمر الطرق والأراضي الزراعية وحتى المباني، كما قد تسد مجرى النهر وتكوّن بحيرات قد تسبب فيضانات خطيرة. وخلال الاندفاع يمكن أن تنطلق مياه الذوبان المحبوسة تحت الجليد فجأة فيضاناً مدمرًا، وتدفع الحركة السريعة للنهر إلى زعزعة استقراره وتكوين شبكة من الشقوق الواسعة التي تشكل مخاطر كبيرة لمن يعبر الجليد.

وفي الحالات القصوى، قد يتفكك النهر الجليدي مطلقاً جبالاً جليدية كبيرة أو يفصل فجأة في انهيار جليدي ضخم. حددت أبحاث حديثة 81 نهرًا جليديًا تشكل الخطر الأكبر عند اندفاعها، وتتركز معظمها في جبال كاراكورام التي تمتد عبر الصين والهند وباكستان، مع وجود وديان مأهولة وبنى تحتية حيوية أسفل الأنهار الجليدية المندفعة، مثل نهري شيسبر وكياجار.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على