ذات صلة

اخبار متفرقة

العلماء يكتشفون ارتفاعاً في منسوب 3100 نهر جليدي.. تفاصيل خطورة الوضع

تظهر الدراسات الحديثة أن بعض الأنهار الجليدية تتصرف بشكل...

القمر يصل إلى نحو 16% من إضاءته في سماء الليل.. تعرف على مرحلته

تصف هذه الفترة من دورة القمر مرحلة الهلال المتناقص...

الكشف عن الحقيقة وراء تسجيلات ناسا المفقودة للقمر بعد 57 عامًا

الحقيقة حول أشرطة هبوط أبولو 11 وفق رواية تيم...

العاصفة زينب تضرب الجيوب الأنفية وتحذير هام من ارتفاع معدلات الحساسية والالتهاب بسبب الأتربة

تؤدي موجة الأتربة الشديدة المصاحبة للعاصفة زينب إلى زيادة...

مخاطر خفية عند استخدام الدفاية بدون تهوية: نصائح لحماية صحتك

تؤدي التدفئة في المنازل المغلقة دون تهوية كافية إلى...

معلومات لا تعرفها عن التهاب الأمعاء: أكثر من مجرد مشاكل هضمية

ما هو التهاب الأمعاء المزمن؟

يُعَدّ التهاب الأمعاء المزمن حالة صحية معقدة تؤثر في الجهاز الهضمي وتسبب أعراضاً مثل الإسهال وآلام البطن، ولكنه يشمل جوانب صحية قد يغفل عنها الكثير رغم تأثيره العميق على الصحة العامة.

يُقسم المرض عادة إلى داء كرون والتهاب القولون التقرحي، فكل منهما يسبب التهاباً مزمناً في أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي، وتختلفان في المناطق المتأثرة وطريقة تأثيرهما.

الأسباب والعوامل المساهمة

لا يوجد سبب واحد واضح للإصابة بإلتهاب الأمعاء المزمن؛ بل تشير الأبحاث إلى أن المرض قد ينتج عن خلل في الجهاز المناعي وعوامل وراثية وتوازن غير صحي للبكتيريا المعوية وتفاعلات مع البيئة.

الأعراض وتأثيرها العام

أعراضه قد تتجاوز الجهاز الهضمي؛ فبالإضافة إلى ألم البطن والإسهال والدم في البراز، قد يعاني المرضى من تعب مزمن وفقدان وزن غير مبرر والتهاب المفاصل ومشاكل جلدية والتهاب العين.

التغذية والمرض

لا يوجد طعام يسبب المرض بشكل مباشر، ولكنه قد يؤثر في شدة الأعراض، فالأطعمة الحارة والمشروبات الغازية ومنتجات الألبان قد تفجر الأعراض لدى بعض المرضى.

المضاعفات والتطور

المضاعفات الصحية المرتبطة بالمرض تشمل فقر الدم ونقص الحديد، وحصيات الكلى، وهشاشة العظام.

متى يظهر المرض وفي أي عمر

يمكن أن يظهر في أي عمر، رغم أن الأعراض غالباً ما تبدأ بين سن 15 و35 عامًا، إلا أن الالتهاب قد يظهر لدى كبار السن أيضاً.

خيارات العلاج وأثرها

ليس العلاج مقتصراً على جراحة فحسب، بل يشمل أدوية للتحكم في الالتهاب، وأدوية مثبطة للمناعة، وعلاجات بيولوجية حديثة، وفي بعض الحالات جراحة لإزالة أجزاء مصابة من الأمعاء.

دور ميكروبيوم الأمعاء

تلعب بكتيريا الأمعاء دوراً مهماً؛ فبعض الدراسات وجدت أن توازن الميكروبيوم المعوي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنوعية الأعراض وسرعتها، وهو ما قد يكون مفتاحاً لعلاجات مستقبلية.

العوامل النفسية وتأثيرها

قد يتأثر المرض بعوامل نفسية؛ فالتوتر والقلق لا يسببان المرض بل قد يزيدان من سوء الأعراض ويؤثران في جودة الحياة، لذلك يؤكد الخبراء أهمية الدعم النفسي بجانب العلاج الطبي.

التشخيص والوعي الصحي

لا يزال الكثيرون يواجهون تشخيصاً متأخراً؛ فالكثير من المرضى يُشخَّصون في مراحل متأخرة مما يؤدي إلى تدهور حالتهم قبل بدء العلاج المناسب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على