ذات صلة

اخبار متفرقة

معلومات لا تعرفها عن التهاب الأمعاء: أكثر من مجرد مشاكل هضمية

تُعَدّ الالتهابات المعوية المزمنة حالة صحية معقدة تؤثر في...

مشروب بسيط يحارب الكوليسترول وضغط الدم: ماذا يفعل الزنجبيل لقلبك؟

تشير الدراسات الأجنبية إلى أن الزنجبيل ليس مجرد نكهة...

عيد الحب 2026: أجمل الرسائل والعبارات لتهنئة الفالنتين

أجمل رسائل عيد الحب 2026 للحبيب ابدأ رسالتك بنبض صادق...

أستاذ تغذية يوضح السن المناسب لصيام الأطفال: البلوغ المعيار الديني والتشاور الطبي ضرورة.

يؤكد الدكتور محمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية بكلية طب...

العاصفة “زينب” تضرب الجيوب الأنفية وتحذير هام من ارتفاع معدلات الحساسية والتهابها الناتج عن الأتربة

العواصف الترابية وتأثيرها على الجهاز التنفسي خلال عاصفة زينب تشهد...

العلماء يكتشفون ارتفاع منسوب نهر جليدي بلغ 3100.. تفاصيل خطورة الوضع

تظهر ظاهرة اندفاع الأنهار الجليدية في سلاسل الجبال العالية والقطبين، حيث تتحرك بعضها بسرعة تفوق المعتاد.

تبيّن نتائج دراسة دولية وجود نحو 3100 نهر جليدي في مناطق القطب الشمالي، وتظهر هذه الظاهرة أيضاً في جبال آسيا الشاهقة وجبال الأنديز حيث تتدفق أحياناً بسرعة كبيرة وتحمل معها كميات هائلة من الجليد إلى مقدمتها وتندفع غالباً إلى الأمام.

وتُظهر هذه الأنهار أنماط اندفاع تجعلها أكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، حيث ترتبط سرعة الحركة مع تغيرات بيئية محلية في قاع النهر الجليدي والمواد التي تتواجد تحت الجليد.

وعلى الرغم من أنها تشكل نحو واحد في المئة فقط من إجمالي الأنهار الجليدية في العالم، فإنها تؤثر على نحو خُمس مساحة الأنهار الجليدية العالمية، ويُمكن لسلوكها أن يفسد أنماط الحياة المحلية ويُحدث كوارث طبيعية خطيرة أحياناً.

كيف تتفاعل هذه الأنهار مع تغير المناخ؟

تتحرك الأنهار الجليدية المندفعة في دفعات قصيرة من الحركة السريعة تستمر لبضع سنوات، تليها فترات هدوء تمتد لعقود.

لا يزال العلماء يجهلون السبب الكامل لهذه التدفقات، لكنها ترتبط عادة بالظروف عند قاعدة النهر حيث يلتقي الجليد بالأرض، وتخزن كميات هائلة من الجليد حتى تؤدي الأمطار الغزيرة أو ارتفاع الحرارة إلى توليد مياه تحت الجليد تقلل الاحتكاك وتسمح للنهر بالانزلاق إلى الأسفل.

وتتركز الأنهار الجليدية المندفعة بكثافة في تجمّعات محدودة في القطب الشمالي وجبال آسيا العالية وجبال الأنديز، حيث يوجد توازن مناسب بين درجات الحرارة وهطول الأمطار.

وتكمن خطورة اندفاعها في أنها تعيد تشكيل البيئة المحيطة بالنهر، فبإمكانها أن تغمر الطرق والأراضي الزراعية وحتى المباني وتؤدي إلى سُدود مائية قد تنشئ بحيرات تهدد السكان وتصل إلى التدهور الحاد في البنية التحتية.

وخلال الاندفاع قد يندفع الماء الناتج عن ذوبان تحت النهر فجأة إلى فيضان مدمر، وتؤدي حركة النهر السريعة إلى زعزعة استقراره وتكوين شبكة من الشقوق الواسعة التي تهدد من يعبر الجليد.

وفي حالات قصوى قد يبدأ النهر بالتفكك، مُطلقاً جبالاً جليدية منفردة أو انهياراً جليدياً صخرياً ضخماً، وحدد الباحثون 81 نهرًا جليديًا يشكل الخطر الأكبر عند اندفاعها، حيث يقع معظمها في جبال كاراكورام التي تمتد عبر الصين والهند وباكستان، وتوجد وديان مأهلة بالسكان وبنية تحتية حيوية أسفل الأنهار الجليدية المندفعة مباشرةً مثل نهري شيسبر وكيـاجار.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على