ذات صلة

اخبار متفرقة

أستاذ تغذية يوضح السن المناسب لصيام الأطفال: البلوغ معيار ديني والتشاور الطبي ضرورة

تحديد الصيام كمسألة طبية معقدة يؤكد الدكتور محمد منصور، أستاذ...

العاصفة زينب تؤثر في الجيوب الأنفية وتصدر تحذيراً هاماً من ارتفاع معدلات الحساسية والالتهاب بسبب الغبار

تأثير الجسيمات الدقيقة أثناء العاصفة تشير الدكتورة هبة يوسف إلى...

مخاطر خفية عند استخدام الدفاية بدون تهوية: نصائح لحماية صحتك

أثر التدفئة دون تهوية مناسبة تشير المعطيات إلى أن استخدام...

4 إطلالات كاجوال مناسبة لعيد الحب.. لو محتارة تلبسى إيه يوم الفلانتين

اختاري إطلالة كاجوال أنيقة بعيداً عن الفساتين لتناسب أجواء...

5 خطوات للحصول على مكياج احترافي فى الفلانتين.. تألقى فى عيد الحب

5 خطوات للحصول على مكياج احترافي في الفلانتين الفاونديشن ابدأ باختيار...

لتفادي المخاطر الصحية.. يُمنع هؤلاء من الخروج أثناء العاصفة الترابية

الأشخاص الممنوعون من الخروج في العاصفة الترابية

تتصاعد تركيزات الجسيمات الدقيقة في الهواء خلال العواصف الترابية، مما يجعل التعرض لها أكثر خطورة ويستلزم توخي الحذر من فئات محددة تبقى في الداخل وتخرج فقط عند الضرورة القصوى.

الأطفال الرضع والأطفال الصغار أكثر حساسية تجاه الجزيئات الدقيقة في الهواء، وتؤدي العواصف الترابية إلى تهيّج الجهاز التنفسي لديهم بسرعة أكبر عندما يخرجون إلى الخارج.

كبار السن الذين تجاوزوا 65 عامًا يواجهون انخفاضًا في كفاءة الجهاز التنفسي والمناعة مع التقدم في العمر، ما يجعلهم أكثر عرضة للمشاكل التنفسية والمضاعفات المرتبطة بالغبار.

المصابين بالربو والحساسية التنفسية يجب عليهم تجنّب الخروج تمامًا أثناء موجة الغبار، فقد يؤدي التعرض إلى هجوم حاد أو صعوبة في التنفس.

أصحاب أمراض القلب المزمنة قد يزيد الغبار من الالتهابات ويؤثر سلبًا على وظيفة القلب، لذلك ينبغي لهم عدم الخروج إلا للضرورة وبعد استشارة الطبيب.

النساء الحوامل يفضل بقاؤهن داخل الأماكن المغلقة، فالتعرّض الطويل للجسيمات الدقيقة قد يهيّج الشعب الهوائية أو يسبب صعوبة في التنفس.

الأشخاص الذين خضعوا مؤخرًا لجراحات في الأنف أو العين يحتاجون إلى تجنّب التعرض للغبار، إذ قد تتهيج الأنسجة الحساسة وتؤثر على التئام الجروح.

لماذا يُمنع هؤلاء من الخروج؟

ترفع العواصف الترابية تركيز الجسيمات الدقيقة التي يمكن استنشاقها وتصل إلى الرئتين مباشرة، وهو ما يزيد مخاطر تفاقم الأمراض التنفسية وحدوث نوبات الربو والتهاب الأنف التحسسي ومشاكل القلب والأوعية الدموية، كما يمكن أن تتسبب الجسيمات بمضاعفات حادة لدى المصابين بالحساسية وضعف المناعة.

توصيات وقائية مهمة أثناء العاصفة الترابية

حتى إن لم تكن من الفئات المعرضة للخطر، يُنصح بالبقاء في الأماكن المغلقة مع إغلاق النوافذ والأبواب وتجنب الخروج في الهواء الطلق أثناء العاصفة.

عند الضرورة للخروج، يجب ارتداء كمامة حماية مناسبة مثل فئة P2 أو P3 واستخدام أجهزة تنقية هواء أو تكييف يعمل على تدوير الهواء داخليًا لتقليل دخول الغبار.

يُفضّل تجنّب ممارسة الرياضة أو الأنشطة الشاقة في الهواء الطلق أثناء العاصفة حتى تتحسن جودة الهواء وتعود إلى مستويات آمنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على