ذات صلة

اخبار متفرقة

العلماء يكتشفون ارتفاعاً في منسوب 3100 نهر جليدي.. تفاصيل خطورة الوضع

تظهر الدراسات الحديثة أن بعض الأنهار الجليدية تتصرف بشكل...

القمر يصل إلى نحو 16% من إضاءته في سماء الليل.. تعرف على مرحلته

تصف هذه الفترة من دورة القمر مرحلة الهلال المتناقص...

الكشف عن الحقيقة وراء تسجيلات ناسا المفقودة للقمر بعد 57 عامًا

الحقيقة حول أشرطة هبوط أبولو 11 وفق رواية تيم...

العاصفة زينب تضرب الجيوب الأنفية وتحذير هام من ارتفاع معدلات الحساسية والالتهاب بسبب الأتربة

تؤدي موجة الأتربة الشديدة المصاحبة للعاصفة زينب إلى زيادة...

مخاطر خفية عند استخدام الدفاية بدون تهوية: نصائح لحماية صحتك

تؤدي التدفئة في المنازل المغلقة دون تهوية كافية إلى...

FDA توافق على تقنية جديدة لعلاج سرطان البنكرياس.. تعرف على التفاصيل

اعتماد FDA لتقنية علاجية قابلة للارتداء لسرطان البنكرياس

وافقت FDA على اعتماد تقنية علاجية قابلة للارتداء تُستخدم مع العلاج الكيميائي القياسي لمرض سرطان البنكرياس، وتحديدًا بجانب جيمسيتابين وباكليتاكسيل المرتبط بالألبومين. تمثل هذه الموافقة إدخال أسلوب فيزيائي علاجي جديد في أحد أصعب الأورام من حيث معدلات البقاء على قيد الحياة.

كيف يعمل النظام

يعتمد النظام على لصقات معزولة تُثبت على جدار البطن وتتصل بمولد خارجي صغير. يتلقى المريض تدريبًا عمليًا على تثبيت المصفوفات وتبديلها مرتين أسبوعيًا على الأقل، إضافة إلى إدارة البطاريات وإعادة الشحن. الهدف هو تعريض الورم للمجالات الكهربائية لساعات طويلة يوميًا لإحداث التأثير البيولوجي المطلوب.

نتائج التجربة السريرية الداعمة

استند القرار إلى تجربة عشوائية شملت 571 مريضًا قُسموا إلى مجموعتين: إحداهما تلقت العلاج الكيميائي القياسي، والأخرى تلقت العلاج نفسه مضافًا إليه الجهاز الكهربائي. لم يظهر اختلاف واضح في مدة السيطرة على تقدم المرض بين المجموعتين، إلا أن متوسط البقاء الكلي ارتفع لدى المجموعة التي استخدمت الجهاز ليصل إلى 16.2 شهرًا مقارنة بـ14.2 شهرًا في المجموعة الأخرى. عند تحليل المرضى الذين التزموا بالعلاج وفق البروتوكول، ارتفع المتوسط إلى 18.3 شهرًا مقابل 15.1 شهرًا مع العلاج الدوائي فقط. كما سُجلت فترة أطول قبل ظهور الألم المرتبط بالمرض لدى مستخدمي الجهاز. أكثر الآثار الجانبية المرتبطة بالجهاز كانت تهيجات جلدية موضعية في مناطق تثبيت اللصقات، وظهرت حالات شديدة بشكل محدود، كما أن التكلفة الشهرية تقارب تكلفة العديد من علاجات الأورام المتقدمة.

الاستخدام والتوسع المحتمل

التقنية نفسها تُستخدم أيضًا في أنواع أخرى من الأورام وتُقيَّم حاليًا في سرطان الثدي والقولون والمستقيم والكلى وعنق الرحم.

أداة تنبؤية لرصد خطر الخرف بعد السكتة

طور باحثون أداة حسابية قادرة على تقدير احتمال الإصابة بالخرف خلال عشر سنوات بعد السكتة الدماغية الإقفارية أو النزفية أو بعد النوبة الإقفارية العابرة.

اعتمد النموذج على تحليل بيانات نحو 45 ألف مريض تمت متابعتهم لسنوات عبر قواعد بيانات صحية مترابطة، بمتوسط عمر نحو 70 عامًا وشمول أنواع مختلفة من الحوادث الوعائية الدماغية.

نسبة الإصابة والعوامل المؤثرة

خلال فترة متابعة تقارب ثماني سنوات في المتوسط، تطور الخرف لدى ما يقرب من ثلث المرضى. العوامل الأكثر ارتباطًا بزيادة الخطر شملت التقدم في العمر، وجود تاريخ سابق لحوادث دماغية، الاكتئاب، الإصابة بمرض السكر، شدة العجز عند الخروج من المستشفى، وظهور أعراض معرفية مبكرة أثناء التنويم. أما في النوبة الإقفارية العابرة، فكان الاعتماد الوظيفي المسبق والأعراض الإدراكية من العوامل المهمة في رفع درجة الخطر. وفي السكتة الدماغية الإقفارية، أضيفت عناصر مثل اضطرابات المجال البصري والجنس الأنثوي إلى قائمة المؤشرات.

دقة النموذج واستخداماته

أظهر النموذج قدرة جيدة على التمييز بين فئات منخفضة وعالية الخطر، مع تقديرات تتراوح من أقل من 5% إلى نحو 50% في أعلى فئة خلال عشر سنوات. ورغم هذه الدقة، يؤكد الباحثون أن الأداة مخصصة حاليًا للاستخدام البحثي، خاصة في اختيار المشاركين للتجارب السريرية الخاصة بالوقاية من التدهور المعرفي، وليست لاتخاذ قرارات فردية مباشرة. وتظل السيطرة على ضغط الدم وضبط سكر الدم والإقلاع عن التدخين والنشاط البدني من عوامل أساسية في تقليل خطر تكرار السكتة وربما الحد من التدهور المعرفي لاحقًا. كما أن إدماج تقييم الصحة النفسية ضمن المتابعة الروتينية قد يساعد في الكشف المبكر عن المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات الإدراكية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على