ذات صلة

اخبار متفرقة

علاجات منزلية لتخفيف أثر الهواء المحمَّل بالأتربة على العينين

تأثير الطقس على العيون يتسبب الغبار والأتربة في زيادة تهيّج...

FDA توافق على تقنية جديدة لعلاج سرطان البنكرياس.. تعرف التفاصيل

اعتماد FDA لتقنية علاجية قابلة للارتداء لسرطان البنكرياس وافقت هيئة...

مرضى الجيوب الأنفية: أعراض تتفاقم مع العاصفة الترابية وطرق الوقاية

تزايد معاناة مرضى الجيوب الأنفية خلال الطقس المحمل بالأتربة تزداد...

رسميًا يحصل Apple Vision Pro على تطبيق YouTube أصلي بدعم 8K

أعلنت آبل عن طرح تطبيق يوتيوب الرسمي لنظام visionOS...

آبل تعزز توسع تواجدها فى الهند بافتتاح المتجر السادس فى مومباى 26 فبراير

توسع آبل في الهند بإطلاق متجر Apple Borivali في...

سرطان القولون والمستقيم: أعراض يجب الانتباه إليها وطرق الوقاية

يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا على مستوى العالم، ولكنه يمكن الشفاء إذا اكتُشف مبكرًا من خلال الانتباه إلى الأعراض وعوامل الخطر والالتزام بالفحوص الدورية.

تشابه أعراضه مع مشاكل هضمية شائعة، ما قد يؤدي أحيانًا إلى تجاهلها. من أبرز العلامات تغير مستمر في طبيعة حركة الأمعاء، الإسهال أو الإمساك لفترة طويلة دون سبب واضح، الشعور بعدم إفراغ الأمعاء تمامًا بعد التبرز، وجود دم في البراز، آلام أو تقلصات متكررة في البطن، وفقدان وزن غير مبرر أو تعب عام.

قد يشير فقر الدم الناتج عن نقص الحديد إلى نزيف داخلي مرتبط بمراحل مبكرة من الأورام، خاصة لدى الأشخاص فوق سن الخمسين.

تتعدد عوامل الخطر؛ فالتقدم في العمر يمثل عاملًا رئيسيًا، كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، أو وجود زوائد لحمية سابقة في القولون يزيدان من احتمال التطور، إضافة إلى أن نمط الحياة غير النشط والسمنة والتدخين وتناول اللحوم المصنعة بكثرة من العوامل التي ترتبط بارتفاع الخطر.

أهمية الكشف المبكر كبيرة لأنه يتيح رصد الزوائد اللحمية وإزالتها قبل تطور المرض إلى سرطان، لذلك يُوصى بإجراء فحوصات دورية مثل فحص الدم الخفي في البراز أو تنظير القولون، خاصة عند بلوغ سن الخمسين أو قبلها لدى وجود تاريخ عائلي، وهو ما يسهّل تشخيص المرض مبكرًا وزيادة فرص العلاج الناجح.

للوقاية، يجب اتباع عادات صحية يومية مثل زيادة تناول الألياف من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لما لها من تأثير في تحسين حركة الأمعاء وتقليل بقاء الفضلات في القولون. كما يُنصح بتقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة واستبدالها بمصادر بروتين صحية مثل الأسماك والبقوليات، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، فكل ذلك يساهم في تقليل خطر الإصابة.

ولا بد من الاستجابة المبكرة لأي أعراض غير معتادة وعدم التردد في استشارة الطبيب، فالتشخيص المبكر وخطة الوقاية المستمرة يمكن أن يحدثا فرقًا في فرص العلاج والشفاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على