تشهد المناطق اليوم نشاط رياح قوي تتراوح سرعتها بين 50 و60 كم/س، وتثير الرمال والأتربة في الجو، ما يجعل الوضع صحيًا حساسًا لمرضى الأمراض المزمنة وحساسية الصدر والربو، خاصة مع تقلبات الطقس التي تزيد من تأثير هذه العوامل.
وتؤكد المصادر الطبية أن التعرض المباشر لغبار التراب قد يهيّج الشعب الهوائية، فيظهر سعال متكرر، وضيق في التنفس، وصفير أثناء التنفس، خصوصًا لدى المصابين بالربو الشعبي، وتؤثر حساسية الصدر بشكل مباشر بالعوامل البيئية مثل الأتربة وحبوب اللقاح وعوادم السيارات، لذا تظل الوقاية خط الدفاع الأول لتجنب النوبات الحادة، خصوصًا في الأيام التي تعلن فيها الأرصاد عن نشاط الرياح المثيرة للغبار.
نصائح لمرضى حساسية الصدر والربو للوقاية من أضرار الرياح المحملة بالأتربة
تجنب الخروج أثناء العاصفة الترابية
تجنب الخروج وقت العاصفة الترابية قدر الإمكان أثناء اشتداد الرياح، وفي حال الضرورة القصوى للخروج، يُفضّل ارتداء كمامة طبية محكمة لتقليل استنشاق الغبار، مع الحرص على العودة سريعًا وتغيير الملابس فور الدخول إلى المنزل.
غلق النوافذ وتنقية الهواء
أغلق النوافذ بإحكام لمنع تسرب الأتربة إلى الداخل، واستخدم أجهزة تنقية الهواء أو مكيفات مزودة بفلاتر مناسبة لتنقية الجو الداخلي، كما يُنصح بتنظيف الأسطح بقطعة قماش مبللة بدلًا من الجافة لتفادي تطاير الغبار.
حافظ على رطوبة جسمك
احرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة لتلطيف الشعب الهوائية وتقليل لزوجة الإفرازات، وتجنب التدخين أو الجلوس بجوار المدخنين، إلى جانب الابتعاد عن الروائح النفاذة والمنظفات القوية.
الالتزام بالعلاج الوقائي
التزم باستخدام بخاخات الكورتيزون الموسعة للشعب الهوائية وفق الجرعات المقررة، ولا تهمل الجرعات حتى عند الشعور بتحسن، واحتفظ بالبخاخ الإسعافي في متناول اليد تحسبًا لأي نوبة مفاجئة.
مراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض
توجه فورًا إلى الطبيب المختص إذا استمر السعال أو ازداد ضيق التنفس رغم اتباع الإجراءات الوقائية، لتقييم الحالة وضبط الخطة العلاجية ومنع تطور الأمر إلى نوبة حادة تستدعي التدخل الطارئ.



