ذات صلة

اخبار متفرقة

في عيد ميلادها الثامن والخمسون.. صور تكشف عن أناقة أحلام

يوافق اليوم الثالث عشر من فبراير عيد ميلاد الفنانة...

طريقة إعداد مقلوبة القرنبيط غير التقليدية واللذيذة

مقادير مقلوبة القرنبيط تجهّز زهرات قرنبيط صغيرة، وباذنجان شرائح، ولحمة...

شرب ثلاثة فناجين من القهوة أو الشاي يوميًا يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض.

أظهرت دراسة طولية كبيرة أن استهلاك من 1 إلى...

لماذا تتجاهل النساء مشكلات الكلى: عادات ضارة بالصحة وسبل الوقاية

تكشف العادات اليومية الصغيرة تأثيرها على صحة الكلى بمرور...

أفضل الخضراوات والفواكه لخفض ضغط الدم بصورة طبيعية

ابدأ بتعديل نظامك الغذائي ونمط حياتك، فذلك يمكن أن...

عدوى الرئة الفطرية الصامتة: ما هو داء الرشاشيات؟

ما هو داء الرشاشيات؟

يصيب داء الرشاشيات الرئتين ويُعد عدوى فطرية قد تكون مهددة للحياة في بعض الحالات. يسبّبه فطر الرشاشيات، وهو عفن شائع يعيش في التربة والغبار والنباتات المتحللة والبيئات الداخلية. غالبًا تمر هذه العدوى دون ملاحظة أو تُشخّص بشكل غير صحيح، رغم أنها تصيب ملايين حول العالم سنويًا. يتسلل إلى الجسم عن طريق استنشاق جراثيم الرشاشيات، وتكون خطورة المرض في الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو الرئتين المصابتين بالفعل.

ينتشر معظم الناس جراثيم الرشاشيات يوميًا دون أن يمرضوا، لأن جهاز المناعة الصحي يتعامل معها بسهولة. ومع ذلك، تتفاقم المشاكل عندما يضعف جهاز المناعة أو تتضرر الرئتان، ما يجعل العدوى أكثر احتمالاً وأن تصبح مزمنة أو حارقة.

لماذا يغفل تشخيصه؟

يُعاني المرض من صعوبة في التشخيص لأن أعراضه تتشابه مع أمراض تنفّسية أخرى، فالسعال المستمر وضيق النفس والإرهاق وآلام الصدر وأحيانًا وجود دم في البلغم قد يظنها الطبيب مجرد تفاقم لمرض السل أو الربو أو سوء وظيفة الرئة. وبغياب تشخيص مبكر، قد يتطور المرض ببطء ويؤدي إلى تلف رئوي طويل الأمد وتراجع في نوعية الحياة.

تُسهم أعمال البناء السريع وتلوث الهواء والتهوية الضعيفة والرطوبة في الأماكن المغلقة واستخدام أنظمة تكييف المطوّلة في تعزيز انتشار الجراثيم الفطرية داخل المباني، ما يزيد من تعرض السكان للغبار والفطريات خاصة في المدن ذات الكثافة العالية.

هل يصاب الأصحاء؟

يؤكد خبراء الأمراض الرئوية أن استنشاق جراثيم الرشاشيات أمر شائع بين الناس الأصحاء، وأن المناعة الطبيعية تقضي عليها عادة. ومع ذلك قد يظهر داء الرشاشيات التحسسي لدى المصابين بالربو أو الحساسية، وتظهر أشكال مزمنة لدى من يعانون من ندوب رئوية أو تجاويف قديمة. أما الرشاشيات الغازي الحاد فهو أكثر شيوعًا بين من تكون مناعتهم ضعيفة، مثل مرضى السرطان والمتلقين لزراعة الأعضاء والذين يتناولون أدوية ستيرويدية طويلة الأمد أو يمرون بحالات حرجة.

ما هي خيارات العلاج؟

يُصمم علاج داء الرشاشيات وفق نوع العدوى وشدتها والحالة العامة للمريض، فالتجربة قد تتراوح بين حساسية خفيفة ومرض رئوي يهدد الحياة، لذا يحتاج الأمر إلى مقاربة دقيقة ومخصصة. تشكل الأدوية المضادة للفطريات حجر الأساس في العلاج لمعظم الحالات، وتكون أهميتها خاصة في الرشاشيات الرئوية المزمنة والغزوية للمساعدة في السيطرة على النمو وتخفيف الأعراض والحد من التلف الرئوي. في الرشاشيات التحسسية، تكون المشكلة فرط استجابة الجهاز المناعي، لذا تُستخدم الكورتيكوستيرويدات عادة مع العلاج المضاد للفطريات لتقليل الالتهاب ومنع تكرر الإصابة. قد يحتاج بعض المرضى إلى جراحة في حالات محدودة عندما تكون كتلة الرشاشيات نزيفية أو عندما يكون المرض موضعيًا ولم يستجب جيدًا للأدوية. قد تكون الجراحة خيارًا حيويًا في تلك الحالات، مع مراعاة وظائف الرئة والحالة الصحية العامة.

كيف يمكن منع تكرار المرض؟

يتطلب الوقاية المتابعة المستمرة وتبني نهج متكامل. يجب إكمال دورة العلاج المضاد للفطريات كما وصف الطبيب، والمتابعة الدورية بالتصوير والفحوص المخبرية للكشف المبكر عن الانتكاس. كما يحتاج السيطرة الجيدة على الحالات الكامنة كالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض الرئة ما بعد السل، وتقليل التعرض للبيئات ذات الحمل الفطري العالي مثل مواقع البناء والغبار والمواضع الرطبة داخل المباني. ويجب الاستخدام بحذر للستيرويدات والأدوية المثبطة للمناعة تحت إشراف طبي، وبالالتزام بالعلاج يمكن لمعظم المرضى إدارة المرض والوقاية من النوبات المتكررة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على