ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا تتجاهل النساء مشاكل الكلى؟ عادات تضر بصحتك وطرق الوقاية منها

يؤكد تقرير Onlymyhealth أن العادات اليومية الصغيرة قد تؤثر...

أفضل الخضراوات والفواكه لخفض ضغط الدم بشكلٍ طبيعي

ابدأ بتعديل النظام الغذائي ونمط الحياة لتخفيف ضغط الدم...

نصائح لمرضى حساسية الصدر: كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية

تشهد المناطق اليوم نشاط رياح قوي تتراوح سرعتها بين...

في عيد ميلادها الثامن والخمسون.. صور تكشف عن أناقة أحلام

يوافق اليوم الثالث عشر من فبراير عيد ميلاد الفنانة...

طريقة إعداد مقلوبة القرنبيط غير التقليدية واللذيذة

مقادير مقلوبة القرنبيط تجهّز زهرات قرنبيط صغيرة، وباذنجان شرائح، ولحمة...

بعد عقد من الزمن منذ iPhone X.. هل يصل iPhone XX إلى شاشة بلا حواف فى 2027؟

أطلقت أبل هاتف iPhone X في 2017 ليشكّل نقلة كبيرة في تصميم الهواتف الذكية، حيث اعتمد شاشة تقرب من الحافة وتخلى عن زر Home التقليدي، مع إدراج تقنية Face ID والكاميرا الأمامية في نوتش صغير أعلى الشاشة.

عرض الهاتف شاشة OLED بحجم 5.8 بوصة وتناسبها مع الواجهة الأمامية، وأثار وجود النوتش جدلاً في البداية لكن أصبح لاحقاً علامة مميزة اعتمدتها العديد من الهواتف.

IPHONE X.. بداية عصر الشاشة الكاملة

عندما كشفت أبل عن iPhone X غيّر الهاتف المعايير التقليدية بتخليّه عن زر Home، واستخدام Face ID كبديل للأمان، وشملت شاشته تقريباً كامل الواجهة مع وجود النوتش لاستيعاب الكاميرا والمستشعرات.

كان النوتش محور جدل في البداية، ثم أصبح لاحقاً سمة تصميمية مألوفة اعتمدتها شركات عدة في هواتفها.

لكن في تلك الفترة لم تكن تقنيات إخفاء الكاميرا الأمامية أو المستشعرات تحت الشاشة ناضجة بما يكفي، فظهر إلى جانب ذلك وجود فتحة واضحة أعلى الشاشة، وهو واقع استمر لسنوات قبل أن تسعى أبل لتقليل مساحة النوتش تدريجيًا وتقديم أساليب جديدة في الإصدارات اللاحقة.

مع مرور السنوات، عملت أبل على تقليل مساحة النوتش وتطوير أساليب تفاعل جديدة في واجهة المستخدم، مثل حلول عرض متقدمة اعتمدت في الإصدارات الأحدث من النظام.

2027.. هل نشهد أول IPHONE بلا أي فتحات؟

تتصور صورة متداولة هاتف iPhone XX في عام 2027 بشاشة كاملة بلا حواف سميكة أو أي قواطع للكاميرا أو المستشعرات، مع دمج الكاميرا الأمامية وأنظمة الاستشعار أسفل الشاشة دون التأثير على جودة الصورة أو دقة التعرف على الوجه.

تقنيًا، يتطلب ذلك طبقات عرض شفافة جزئيًا تسمح بمرور الضوء إلى الكاميرا والمستشعرات مع الحفاظ على كثافة البكسلات ودقة الألوان، ورغم أن بعض الشركات جربت كاميرات تحت الشاشة، فإن النتائج حتى الآن لم تصل إلى مستوى يرضي المستخدمين في فئة الهواتف العليا.

بالنسبة لأبل، التي تركز عادة على تقنيات ناضجة ومستقرة، فإن الوصول إلى شاشة بلا فتحات قد يحتاج سنوات إضافية من التطوير، لذا قد يكون 2027 توقيتًا رمزيًا لإطلاق تصميم جديد كليًا.

دلالة اسم «XX» والبعد الرمزي

اختيار اسم iPhone XX ليس عشوائيًا؛ فهو يعكس مرور عشرين عامًا على إطلاق أول iPhone في 2007، كما كان iPhone X احتفالاً بالذكرى العاشرة وإعادة تعريف التصميم حينها. يوضح ذلك أن 2027 قد تكون محطة مشابهة لإعادة ابتكار كبرى في الشكل أو التقنيات أو أساليب التفاعل.

أبل دأبت على استغلال المناسبات التاريخية لإطلاق تحولات كبيرة في التصميم. ففي 2017 قدمت iPhone X بتصميم مختلف جذرياً، ولذلك يتوقع المحللون أن تكون عام 2027 محطة مشابهة قد تجمع بين شاشة كاملة حقيقية أو تقنيات عرض متقدمة أو مواد جديدة أو إعادة تعريف طريقة الاستخدام.

تحديات تقنية أمام أبل

رغم جاذبية فكرة الشاشة الخالية من الفتحات، تبرز تحديات عديدة منها جودة الكاميرا الأمامية تحت الشاشة وأداء مستشعرات Face ID المعتمدة على تقنيات متقدمة، إضافة إلى تكلفة التصنيع والمتانة وكفاءة الطاقة مع وجود طبقات إضافية في الشاشة قد تؤثر على الأداء.

الاستمرار في التطوير يعزز فرص أبل في تجاوز هذه العوائق في المستقبل، خاصة مع سجل الشركة الطويل في استثمار تقنيات العرض والمعالجات المدمجة.

بين التوقعات والواقع

حتى الآن لا يوجد إعلان رسمي من أبل عن هاتف باسم iPhone XX أو تصميم بلا فتحات في 2027؛ فالمقارنة تبقى إطاراً من التصورات والتوقعات المستندة إلى مسار التطور الحالي. تعكس التصاميم المفاهيمية تطلّعات المستخدمين إلى تجربة أكثر اندماجاً وشاشة كاملة بلا عناصر مشتتة.

ومع المنافسة القوية في سوق الهواتف الذكية، من المتوقع أن تسعى أبل لتقديم نقلة نوعية مستقبلية في التصميم والتقنيات والذكاء الاصطناعي وتكامل العتاد مع البرمجيات، ما يجعل رحلة التطوير مستمرة حتى تحقق صورة الهاتف الكامل الذي تخيلته هذه التوقعات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على