تؤدي الألعاب الإلكترونية إلى مخاطر صحية عند الإفراط في ممارستها، وتنساح آثارها إلى المفاصل والعضلات والرؤية وربما الوزن والنوم، خصوصاً مع قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات سواء عبر الهواتف أو أجهزة البلاي ستيشن.
الأضرار على المفاصل والعضلات
إصابات الإفراط في الاستخدام هي آلام وتهابات ناجمة عن حركة متكررة للعضلات والأوتار، وتترك بعض الحالات آثاراً مزمنة إذا لم تُعالج، وتنتشر بين اللاعبين. من الأمثلة الشائعة متلازمة النفق الرسغي، وإبهام اللاعب الناتج عن التهاب غمد الوتر دي كيرفان، وإصبع الزناد، ومرفق التنس، كما ترتبط السمنة بزيادة الوقت المستمر أمام الشاشات وقلة الحركة وتناول الطعام أثناء اللعب.
مشاكل الرؤية والوظائف العصبية
تشكو عادة من إجهاد العين والصداع وضعف التركيز، وتوجد تقارير عن حالات نادرة تؤدي إلى نوبات صرع، ما دفع إلى توجيه تحذيرات أثناء بعض الألعاب في سياقات معينة.
ممارسة الألعاب باعتدال للوقاية من الأضرار
لتقليل هذه الأضرار يمكن اتباع أسس الاعتدال والتوازن في اللعب، منها الحد من ساعات الجلوس أمام الشاشة وممارسة أنشطة صحية كتمارين رياضية منتظمة، والتواصل الواقعي مع الأصدقاء بدلاً من الاعتماد الكلي على العالم الافتراضي.
كما يجب توعية اللاعبين بطريقة حماية الإبهام والمعصم والذراعين، والحرص على الحفاظ على وزن صحي والصحة النفسية والنوم الجيد، مع أخذ فترات راحة وممارسة تمارين التمدد عند الشعور بالإجهاد.
يمكن أيضاً الاعتماد على الراحة بتناول وجبات خفيفة صحية، وتطبيق قاعدة 20-20-20 لصحة العين: كل 20 دقيقة انظر إلى شيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية.
باختصار، يمكن أن تكون ممارسة ألعاب الفيديو ممتعة وتؤدي دوراً اجتماعياً إذا أُدمجت في نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي والتمارين والتغذية الجيدة، بدلاً من جعل اللعبة محورها الوحيد للحياة.



