يعاني كثيرون من اضطرابات النوم بما فيها انقطاع النفس النومي دون أن يدركوا وجودها، رغم أنها قد تكون علامة تحذيرية لمشكلة صحية أكثر خطورة.
ما هو انقطاع النفس النومي؟
يعرف انقطاع النفس النومي بأنه انسداد متكرر في مجرى الهواء أثناء النوم العميق، ما يجعل التنفس يضعف أو يتوقف لفترات ثم يعود تدريجيًا، غالبًا مصاحَبًا بشخير عالٍ ونفخ أثناء النوم.
مع مرور الوقت قد يؤدي إلى آثار صحية خطيرة إذا لم يعالج، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، إضافة إلى زيادة مخاطر السكتة الدماغية.
علامات التحذير ومخاطرها
تؤدي الأعراض إلى مخاطر صحية متعددة في حال تجاهلها، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري من النوع الثاني، ومشاكل القلب، وزيادة احتمال الإصابة بسكتة دماغية.
تشمل العلامات الشخير المستمر والنهجان أثناء الليل والشعور بالنعاس المفرط أثناء النهار والصداع الصباحي، كما قد لا يدرك الشخص وجودها وهو وحده لأنها تحدث أثناء النوم العميق.
طرق تشخيص غير تقليدية
يمكن تسجيل صوت الشخير باستخدام أجهزة ذكية كالساعات الذكية والهواتف المحمولة، وكذلك الاستعانة بتطبيقات مخصصة تُفعّل عند الشخير وتعرض النتائج على الطبيب لتشخيص إن كان الشخير علامة على انقطاع النفس أم لا.
علاجات انقطاع النفس النومي
يمكن علاج انقطاع النفس النومي غالبًا عبر تغييرات نمط الحياة مثل فقدان الوزن والإقلاع عن التدخين، وربما احتاج البعض إلى جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) الذي يضخ الهواء عبر قناع أثناء النوم للمساعدة في منع تضيّق مجرى الهواء.
عادةً ما توفر هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS هذا الجهاز مجانًا للمرضى الذين تم تشخيصهم بانقطاع النفس النومي، كما يمكن أن تكون الجراحة خيارًا بحسب حالة المصاب.



