تؤكد مصادر صحية أن الألعاب الإلكترونية قد تكون وسيلة ترفيه هامة، لكنها تحمل مخاطر صحية عند الإفراط في ممارستها وخاصة إذا لم يوازنها اللاعبون بالنشاط البدني والنوم والتغذية الجيدة.
الأضرار على المفاصل والعضلات
تحدث متلازمة النفق الرسغي حين يضغط العصب المتوسط في الرسغ بشكل مستمر أثناء الاستخدام الطويل لليدين، ما يسبب ألماً وتنميلاً وضعفاً واضحاً.
يصيب إبهام اللاعب التهاب غمد الوتر دي كيرفان، وهو التهاب في الأوتار يسبب تورماً ومحدودية في حركة الإبهام.
يحدث إصبع الزناد عندما ينزلق الإصبع في وضع الانحناء بسبب التهاب مزمن في الوتر المضيق.
يؤلم مرفق التنس موضع التقاء الوتر بالعظم في الجانب الخارجي من المرفق نتيجة الإجهاد المتكرر في الحركة.
يرتبط الإفراط في الألعاب بالسمنة لدى المراهقين، وربما يظهر ذلك لدى البالغين أيضاً نتيجة قلة الحركة وتناول الطعام أثناء اللعب.
يعاني بعض اللاعبين من مشاكل الرؤية، مثل إجهاد العين والصداع، وقد رُصدت تقارير عن نوبات صرعية نادرة مرتبطة بممارسة الألعاب.
ممارسة الألعاب باعتدال للوقاية من الأضرار
قلل من عدد الساعات التي تقضيها أمام الشاشة ووازن ذلك بممارسة أنشطة بدنية يومياً.
مارس التمارين الرياضية بانتظام واحرص على النوم الكافي وتغذية صحية.
يعزز التفاعل الواقعي مع العائلة والأصدقاء بدل الاعتماد الكلي على الألعاب.
احرص على حماية إبهامك ومعصمك ومرفقك من الإجهاد باستخدام وضعيات صحيحة واستراحات منتظمة.
خذ فترات راحة ومارس تمارين التمدد لتخفيف التوتر في اليدين والذراعين.
تناول وجبات خفيفة صحية وارتاح بشكل كاف للحفاظ على صحة الجسم والوزن.
ضع الثلج على الإبهام أو المعصم أو المرفق عند الشعور بالألم للمساعدة في الشفاء مبكراً.
اعتمد قاعدة 20-20-20 لحماية العيون، وهي النظر كل 20 دقيقة إلى شيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية.
ادمج ألعاب الفيديو في نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي والرياضة والتغذية الجيدة لتظل نشاطاً ممتعاً واجتماعياً من دون أن تتحول إلى حياة كاملة.



