يُعد مشروب التمر الهندي من أشهر العصائر الشرقية المنتشرة في الدول العربية، خاصة خلال شهر رمضان، حيث يمنح الجسم القوة والطاقة ويروّي العطش بعد يوم صيام طويل.
تتفاعل أدوية السكر مع التمر الهندي، فقد يساهم التمر في خفض مستويات السكر في الدم، وهذا قد يؤدي إلى انخفاض حاد في مستوى السكر لدى من يتناولون أدوية السكر أو مقاومة الإنسولين، ما يستدعي مراقبة مستمرة لمستوى السكر في الدم.
يتفاعل الأسبرين مع التمر الهندي، فقد يؤدي تناول التمر الهندي إلى زيادة امتصاص الأسبرين وبالتالي زيادة تركيزه في الجسم واحتمالية حدوث آثار جانبية أكبر.
يتفاعل الإيبوبروفين وأدفيل مع التمر الهندي، فقد يؤدي الجمع بينهما إلى زيادة امتصاص الإيبوبروفين في الجسم وزيادة تركيزه، ما يزيد احتمال حدوث آثار جانبية.



