ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل اللون الأزرق يبرز طيف التوحد: 11 خطوة لدعم طفلك

عن مسلسل اللون الأزرق تدور أحداث العمل اللون الأزرق في...

حظك اليوم وتوقعات الأبراج ليوم الجمعة 13 فبراير على الصعيد المهني والعاطفي والصحي

برج الدلو.. حظك اليوم الجمعة 13 فبراير: أفكار متجددة يتميز...

تحذيرات من إضافات المتصفحات التي تسرب سجلات المستخدمين

تنبه تقارير أمنية إلى وجود ثغرة خطيرة تهدد ملايين...

أبترونيك ترفع تمويلها إلى 5.3 مليار دولار لتطوير الروبوتات البشرية

أعلنت أبترونيك عن إعادة فتح جولة التمويل من الفئة...

تسريبات تكشف تفاصيل آيفون حتى 2027.. Ultra قابل للطي ونسخة Flip قيد التطوير

تشير الصورة المتداولة من حساب Apple Club على منصة...

أفضل أوقات استهلاك الحلوى لتجنب ارتفاع نسبة السكر في الدم

تؤدي تقلبات سكر الدم بعد تناول الحلوى إلى تعب أو رغبة مفاجئة في أطعمة أخرى، وهو ما تشير إليه الأبحاث حين تبرز استجابات السكر المرتبطة بتوقيت الحلوى وما يرافقها من أطعمة.

الوقت الأنسب لتناول الحلوى

تؤكد الدراسات أن تناول الحلوى في وقت مبكر من اليوم قد يقلل ارتفاع السكر مقارنة بتناولها بعد العشاء، خصوصاً بعد الغداء أو خلال فترة ما بعد الظهر، ويرجع ذلك إلى أن حساسية الأنسولين تكون أعلى في الصباح وتتناقص تدريجياً مع مرور اليوم.

وفي تجربة على نساء صحيات، تبين أن تناول وجبات خفيفة حلوة بعد العشاء أدى إلى ارتفاعات سريعة في سكر الدم وتقلبات أكبر مقارنة بتناولها في فترة ما بعد الظهر، مع استمرار التأثير حتى صباح اليوم التالي.

كما أشارت تحليلات أوسع إلى نمط مماثل، حيث تكون مستويات السكر أحياناً أقل ارتفاعاً عند تناول الحلوى خلال النهار مقارنةً بتناولها في الليل.

أهمية تناول الحلوى بعد وجبة متوازنة

ليس توقيت الحلوى العامل الوحيد، فالمكوِّنات قبل الحلوى تلعب دوراً في استجابة جسمك. تشير الأبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات بعد الخضراوات والبروتين بدلاً من تناولها أولاً أو بمفردها قد يقلل من ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة، حيث تعمل البروتينات والألياف والدهون على إبطاء الهضم وتدفع الجلوكوز إلى الدم تدريجياً.

وبهذا تكون الحلوى أسهل غالباً عندما تكون جزءاً من وجبة متوازنة تشمل البروتين وخضراوات غنية بالألياف وبعض الدهون، في حين أن تناول الحلوى على معدة فارغة قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع لسكر الدم.

اختيار الحلوى يُحدث فرقاً

تشير الدراسات إلى أن الحلويات ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض تميل إلى إحداث ارتفاعات أقل في سكر الدم، خاصة عند تناولها في المساء، مقارنة بالحلويات ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع. ومن الأمثلة التي قد تكون أسهل على مستوى السكر في الدم: زبادي غير محلى مع التوت والمكسرات المفرومة، والشوكولاتة الداكنة مع المكسرات، وبودنج الشيا، والفواكه مع زبدة المكسرات. أما الحلويات ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع فربما تسبب ارتفاعات مفاجئة في سكر الدم خصوصاً عند تناولها في وقت متأخر من اليوم.

تفاوت استجابة الأفراد

لا تتشابه استجابات سكر الدم بين الأفراد، فالعمر ونمط النوم وتوقيت الوجبات والصحة الأيضية تؤثر جميعها على كيفية استجابة الجسم للحلوى. تشير الأبحاث إلى أن ارتفاع سكر الدم يميل إلى أن يكون أعلى في وقت لاحق من اليوم، وقد يزداد مع التقدم في العمر، في حين أن فترات أطول بين العشاء والنوم قد تخفض مستويات السكر بعد الوجبات قليلاً. إذا شعرت بالتعب أو الجوع بعد تناول الحلوى باستمرار، فربما يكون من المفيد تجربة توقيت مختلف للحلوى أو ما تصاحبه من أطعمة، بدلاً من التوقف عن الحلوى تماماً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على