تكشف صفحة CBC على فيسبوك البرومو الرسمي لمسلسل توابع، العمل المرتقب ضمن الموسم الرمضاني القادم.
ويضم العمل في بطولته النجمة ريهام حجاج إلى جانب أسماء أبو اليزيد وأنوشكا ومحمد علاء وهاني عادل، وغيرهم من الفنانين، وهو من تأليف محمد ناير وإخراج يحيى إسماعيل.
ظهر في البرومو الدعائي للمسلسل إصابة ابن ريهام حجاج بمرض ضمور العضلات الشوكي، ويشير الطبيب في أحداث العمل إلى أن علاج المرض يتطلب حقنًا تتجاوز تكلفة الواحدة منها مليوني دولار.
المسلسل يطرح قصة درامية تعالج التحديات والآمال في مواجهة المرض ضمن إطار عائلي مشوق.
ما هو ضمور العضلات الشوكي؟
يُعرَّف SMA بأنه اضطراب يصيب الخلايا العصبية الحركية الموجودة في الحبل الشوكي، وهي الخلايا العصبية التي تتحكم في حركة العضلات الإرادية، وعندما لا تتلقى الإشارات من الأعصاب تضعف وتضمر العضلات بسبب قلة النشاط.
يولد طفل واحد من بين نحو 6000 طفل مصابًا بهذا المرض، وهو واحد من أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعًا لدى الرضع، وهو سبب رئيسي للوفاة في مرحلة الرضاعة، كما لا تؤثر الإصابة على الأعصاب الحسية أو الذكاء.
تضعف ضمـور العضلات الشوكي العضلات الأقرب إلى مركز الجسم، مثل الكتفين والوركين والفخذين وأعلى الظهر، وقد يؤثر التطور على التنفس والبلع، ما يهدد حياة المريض، كما قد يسبب انحناء العمود الفقري نتيجة ضعف عضلات الظهر وتقلص حجمها.
أسباب وعوامل الخطر
ينتج معظم أشكال ضمور العضلات الشوكي عن طفرات في جين SMN1 الواقع على الكروموسوم 5، مما يؤدي إلى نقص بروتين SMN الضروري لوظيفة الحركة الطبيعية، وتُصنف الأنواع إلى أربعة بحسب عمر ظهور الأعراض: النوع الأول (ويردنغ-هوفمان) يبدأ في مرحلة الرضاعة وهو أشد الأنواع، النوع الثاني يبدأ بين ستة أشهر و18 شهرًا، وقد يتمكن الطفل من الجلوس ولكنه يعاني من مشكلات التنفس، النوع الثالث (كوجلبرغ-ويلاندر) يظهر لدى الأطفال بعمر 18 شهرًا أو أكثر وقد يظهر في المراهقة، والنوع الرابع يظهر في البلوغ.
كما يوجد ضمور عضلات شوكي غير مرتبط بالكروموسوم 5، وتختلف شدته، وقد يصيب عضلات أبعد عن مركز الجسم مثل كينيدي.
العلاج والإدارة
لا يوجد حتى الآن علاج شافٍ لضمور العضلات الشوكي، لكن توجد أدوية قيد التجارب تسعى لتحسين وظائف العضلات والأعصاب، وتُستخدم أجهزة تقويم ودعم وكراسٍ متحركة للمساعدة في الحفاظ على الاستقلالية، إضافة إلى العلاج الطبيعي والوظيفي والتأهيل للمساعدة في الحفاظ على المرونة وتحسين الدورة الدموية وتخفيف المضاعفات، كما تُراعى التغذية السليمة وتدابير خاصة بالنطق والمضغ والبلع، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تهوية غير جراحية أو دعم أثناء النهار في حالات صعوبات التنفس.



