ذات صلة

اخبار متفرقة

تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا يعزز فقدان الوزن.. خبراء يؤكدون

قاعدة وجبتين أسبوعياً من الأسماك ابدأ بتضمين السمك ضمن وجباتك...

زعابيب أمشير: إرشادات للتعامل مع الأتربة لمرضى الحساسية

تحذر الهيئة العامة للأرصاد الجوية من حالة عدم استقرار...

النظام الغذائي بعد الإصابة بنوبة قلبية: أطعمة يجب تناولها وأخرى يجب تجنبها

ابدأ بتطبيق نهج غذائي صحي ومتوازن خلال فترة التعافي...

عيد الحب 2026: دليلك لاختيار هدية مناسبة لشريكة حياتك فى الفلانتين

اعبر عن حبك بقوة من خلال اختيار هدية تعكس...

دراسات تشير إلى أن الإفراط في الضغط على زر الغفوة هو دليل على ذكائك

دليل جديد حول النوم والاستيقاظ والذكاء يُعتقد أن التأخر عن...

صداع نصفى مع تنميل.. علامات على حالات عصبية خطيرة لا يجب تجاهلها

اعرف أن تكرار الصداع النصفي مع الدوار والخدر العرضي قد لا يكون مجرد تعب أو نقص نوم، بل قد يمثل علامة تحذيرية تحتاج إلى تقييم طبي في حالات معينة.

أسباب عدم تجاهل الصداع النصفي والدوار والخدر

الصداع النصفي ليس مجرد صداع بسيط بل اضطرابًا عصبيًا معقدًا، وعندما يتكرر أو يصاحبه أعراض غير مألوفة يجب التفكير في زيارة الطبيب، فصداع نصفي مصحوب بم رؤية ومضات ضوئية أو ظهور بقع أو صعوبة في الكلام قد يشير إلى اضطراب في الدورة الدموية في الدماغ، وتكون العلامات التحذيرية للصداع النصفي زيادة مفاجئة في التكرار، ومشاكل في الرؤية أو الكلام، وضرر مصاحب للصداع، وقد تتطلب هذه الأنماط اختبارات عصبية إضافية بدلًا من إدارة الألم بشكل اعتيادي.

قد يشير الدوار المستمر إلى أسباب خفية متعددة، فقد يفسر البعض الدوار بسبب الضعف أو الجفاف، لكن الحالات المتكررة والمستمرة قد ترتبط بأسباب كامنة أخرى، وتشمل هذه الأسباب المحتملة اضطرابات الأذن الداخلية (مشكلات في نظام التوازن)، انخفاض ضغط الدم، اضطرابات نظم القلب، الآثار الجانبية للأدوية، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية المبكرة. إذا كان الدوار مصحوبًا بخفقان القلب وفقدان التوازن وتشوش الرؤية أو مشكلات في المشي، فلا يجب تجاهله، فليس كل دوار مجرد دوار غير ضار، ففي بعض الأحيان قد يكون علامة على عدم استقرار القلب والأوعية الدموية أو الجهاز العصبي.

قد تشير التنميل والوخز إلى مشكلات في الأعصاب أو الأوعية الدموية، فالجلوس في وضعية واحدة لفترة طويلة قد يسبب تنميلًا مؤقتًا، لكن التنميل المتكرر أو غير المبرر قد يشير إلى انضغاط العصب، نقص في الفيتامينات خاصة فيتامين ب12، تلف الأعصاب نتيجة مرض السكر، ضغط الأعصاب على العمود الفقري، أو نوبة نقص التروية العابرة (ضربات صغيرة).

التغير المفاجئ في نمط الأعراض يعد علامة تحذيرية رئيسية، وليس مجرد ظهور عرض واحد، ووفقًا للأطباء يجب تقييم الأعراض عند حدوث زيادة التوتر، أو عندما تصبح الأعراض أكثر حدة، أو تظهر فجأة بلا سبب معروف، فالتغيير غالبًا ما يعكس عملية جديدة تحدث في الجسم.

الأعراض التي قد تسبق الأحداث العصبية الخطيرة

صداع ونزيف ودوار، وقد يكون التنميل أحيانًا مؤشرًا على انهيارات عصبية أكثر خطورة، خاصةً عند وجود عدة أعراض معًا، وتشمل مجموعات التحذير: دوار مع كلام غير واضح، الصداع مع تشويش ذهني، الشعور بالخدر والضعف، ومشكلات الرؤية والتوازن. يسهم التقييم الطبي المبكر في استبعاد الأسباب الخطيرة وتوفير التدخل في الوقت المناسب قبل حدوث مضاعفات، فغالبًا ما يتجاهل الناس هذه الإشارات التحذيرية المتكررة، لكن التشخيص المبكر يمنع المضاعفات.

متى يجب زيارة الطبيب

عند ظهور أي من الأعراض التالية يجب الخضوع لتقييم طبى فورًا: صداع شديد ومفاجئ، وتنميل شديد أو ألم من جانب واحد، صعوبات في النطق أو الرؤية، وجود ضعف أو ارتباك، أو أن يختلف الألم عن نمطك المعتاد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على