ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع نصفى مع تنميل.. علامات على حالات عصبية خطيرة لا يجب تجاهلها

اعرف أن تكرار الصداع النصفي مع الدوار والخدر العرضي...

تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا يساعد على إنقاص الوزن، كما يؤكده الخبراء.

قاعدة وجبتين أسبوعياً من السمك التزم بتضمين وجبتين من السمك...

زعابيب أمشير: إرشادات للتعامل مع الغبار لمرضى الحساسية

انذار الطقس وحالة الأتربة تعلن الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن...

محكمة سنغافورة تمنح رجلاً يبلغ 97 عامًا حق الزواج بعد نزاع قضائي مع ابنه

خلفية الزواج والعلاقة الممتدة بدأت القصة في سنغافورة عندما تزوج...

عيد الحب 2026: دليلك لاختيار هدية مناسبة لشريكة حياتك في الفلانتين

إتيكيت اختيار هدية عيد الحب يتغير نوع الهدية بحسب العمر...

صداع أحادي الجانب وتنميل: علامات على حالات عصبية خطيرة لا يجب تجاهلها

اعلم أن الصداع والدوار والخدر العرضي غالباً ما يُفسر على أنه إرهاق أو نقص نوم، وتلجأ الكثير من الناس إلى المسكنات أو ينتظرون زوال الأعراض، ومع ذلك فإن تكرار هذه الأعراض أو تغير نمطها قد يكون علامة على مشكلة صحية خطيرة تستلزم فحصًا طبيًا.

يؤكد أطباء الأعصاب أن الصداع النصفي والدوار والخدر قد تكون في بعض الحالات علامات تحذيرية مبكرة على مشكلات عصبية أو وعائية، وإهمالها خاصة في الحالات الحادة أو المزمنة قد يؤخر تشخيص وعلاج حالات خطيرة محتملة، لذلك فإن معرفة هذه الأعراض والتعامل معها أمر بالغ الأهمية.

أسباب عدم تجاهل الصداع النصفي والدوار والخدر

هناك خمسة أسباب رئيسية تجعل من الصعب تجاهل هذه الأعراض أحياناً. أولاً تشير نوبات الصداع النصفي المتكررة إلى احتمالية وجود تغيرات في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما قد يفسر زيادة التواتر أو شدته. ثانيًا الصداع النصفي المصحوب بمضات ضوئية أو وجود بقع أو صعوبة في الكلام قد يكون علامة على اضطراب في الدورة الدموية الدماغية. ثالثًا الدوار المستمر قد يعود إلى أسباب عدة مثل اضطرابات الأذن الداخلية أو انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات نظم القلب أو آثار جانبية للأدوية، كما أن وجود قابلية مبكرة للسكتة الدماغية يعتبر سبباً هاماً للقلق. رابعًا التنميل والوخز قد يشير إلى انضغاط العصب أو نقص في الفيتامينات خاصة فيتامين B12 أو تلف الأعصاب المرتبط بمرض السكري أو ضغط الأعصاب على العمود الفقري، أو وجود نوبات نقص تروية عابرة. خامسًا التغير المفاجئ في نمط الأعراض يعبر عادة عن تحول جديد في جسمك يستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا.

التغير المفاجئ في نمط الأعراض علامة تحذيرية رئيسية

ليس التوقف عند العرض نفسه فقط بل التغير المفاجئ في شدته أو ظهوره بمعدلات أعلى أو مع أعراض جديدة يعني وجود عملية جديدة في الجسم. وفقاً لأطباء الأعصاب يجب تقييم الأعراض حين يحدث التغيير، إذ عادة ما يدل على تطور حالة تحتاج إلى تشخيص مباشر وعلاج مبكر قبل تفاقم المشكلة.

الأعراض التي قد تسبق أحداثاً عصبية خطيرة

قد يشير وجود صداع مع دوار وفي بعض الأحيان تنميل إلى مخاطر عصبية خطيرة مثل السكتة الدماغية أو أمراض أعصاب حادة، خاصة عندما تظهر معاً مجموعة من الأعراض مثل صعوبة الكلام أو الرؤية المشوشة أو فقدان التوازن. يساعد التدخل الطبي المبكر في استبعاد الأسباب الخطيرة وتوفير العلاج المناسب قبل حدوث مضاعفات، فغالباً ما تتجاهل الناس علامات تحذيرية متكررة لكن التشخيص المبكر يمنع حدوث مضاعفات كبيرة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

عند ظهور أي من الأعراض التالية يجب الخضوع لتقييم طبي فوراً: صداع شديد مفاجئ مع خدر أو تنميل، أو ألم يحس به في جانب واحد من الرأس، أو صعوبات في النطق أو الرؤية، أو وجود ضعف أو ارتباك، أو اختلاف ملحوظ عن نمط الألم المعتاد لديك.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على