تزداد حركة التسوق مع اقتراب شهر رمضان وتتصدر الطماطم قائمة المشتريات اليومية كعنصر أساسي في الأطباق الرمضانية، ورغم جمال شكلها ولونها الأحمر الزاهي لا تعني دائمًا وجود جودة عالية أو زراعة طبيعية، فالكثير من المحاصيل تُزرع بوسائل اصطناعية تسرّع النمو وتزيد المظهر وتحسن فترة الصلاحية، ما يجعل التحقق عند الشراء أمرًا ضروريًا.
الشكل واللون كدلائل على الطبيعة
يجب الانتباه لأن الطبيعة لا تنتج ثماراً متطابقة تمامًا، فكل ثمرة تختلف قليلًا في الحجم والتفاصيل. إذا بدا الصندوق متساوي الحجوم وناعمًا جدًا وخاليًا من العيوب، فقد يشير ذلك إلى تعزز العمليات الكيميائية. التماثل الشديد يثير الشك، أما الثمار الناضجة طبيعيًا فتكون عادة حمراء ومتجانسة من الداخل والخارج بلا تغيّرات لونية مقلقة.
الملمس والرائحة
يؤثر إحساس الشم واللمس في تقييم الجودة؛ فالثمرة الطبيعية تنبعث منها رائحة خفيفة مائلة للحلاوة مع لمسة ترابية مميزة، بينما غياب الرائحة تقريبًا أو وجودها خافت قد يشير إلى نمو صناعي. عند اللمس، يجب أن تكون الثمرة متماسكة لكنها ليست قاسية جدًا، فالصلابة الزائدة تعني غالبًا قطفها قبل النضج وإكمال النضج بطرق صناعية، بينما الليونة الخفيفة مؤشر أفضل على النضج الحقيقي.
علامات “عدم الكمال”
لا تُقلقي من وجود أخاديد بسيطة أو تفاوت بسيط في اللون أو بقع سطحية؛ فهذه العلامات لا تعني بالضرورة انخفاض الجودة، وفي كثير من الأحيان تكون الثمار الأقل كمالاً أغنى في النكهة وأكثر طبيعية.
طريقة التغليف
الطماطم المغلفة بإحكام في عبوات بلاستيكية ومختومة غالبًا ما تكون جزءًا من إنتاج واسع يركز على الشكل الموحد وفترة التخزين الطويلة. إذا رغبتِ بخيار أقرب للطبيعة، فاختاري الطماطم غير المغلفة، حتى لو بدت غير مغسولة تمامًا وتظهر آثار تراب بسيطة، فذلك قد يشير إلى قلة المعالجة الكيميائية.
احرصي على اختيار منتجات طازجة من مصادر موثوقة وتفقّديها قبل الشراء، فذلك يعزز من جودة مائدة رمضان ويقلل من الاعتماد على منتجات مكررة كيميائيًا.



