ذات صلة

اخبار متفرقة

متى يجب القلق، وكل ما تحتاج معرفته عن سرطان الثدي لدى المراهقات.

تؤكد الأبحاث أن سرطان الثدي لدى المراهقات نادر للغاية،...

قبل الشراء: أنواع المكسرات المغشوشة في الأسواق

يتعيّن توخّي الحذر عند شراء المكسرات حفاظًا على الصحة...

قبل رمضان: طريقة تحضير كفتة الأرز في المنزل

مقادير كفتة الأرز ابدأ بتحضير مكونات كفتة الأرز وهي تكون...

مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. وصفة لحمايتك من العدوى

تعزز هذه المشروبات قدرة الجهاز المناعي وتدعم الوقاية من...

إذا كنت معتاداً على الشاي والقهوة في الصباح، فكيف تستعد لرمضان بدون صداع وتعب؟

الاستعداد لرمضان وتخفيف القهوة والشاي تدريجيًا ابدأ بالاستعداد بتقليل الكافيين...

لماذا لا يكتشف بعض الأشخاص تعرضهم لنوبة قلبية؟ طبيب يوضح علامات لا تشمل ألم الصدر

تحدث النوبة القلبية الصامتة عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب دون ظهور أعراض واضحة أو ألم حاد كما يتوقع الكثيرون من النوبات القلبية التقليدية.

يتعرض القلب مع ذلك للضرر، وتكون العلامات التحذيرية خفيفة أو غير معتادة أو غائبة تماماً، الأمر الذي يجعل الكثيرين يتجاهلون الخطر حتى يلاحظ الطبيب وجود ندب قديمة في القلب عند فحص لاحق.

ما هي النوبة القلبية الصامتة؟

تُعرّف طبياً باحتشاء عضلة القلب الصامت، وتحدث حين ينقطع الدم عن جزء من عضلة القلب دون أن تظهر أعراض قوية أو مفاجئة، وهو ما يجعل الإصابة تُكتشف غالباً بالصدفة عند إجراء تخطيط كهربية القلب أو أشكال أخرى من تصوير القلب لأسباب مختلفة.

لماذا تتزايد حالات النوبات القلبية الصامتة؟

تُعزى زيادة الحالات إلى عوامل عدة، فمرض السكري يمكن أن يضعف الإشارات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم، مما يخفف الشعور بالنوبة ويؤدي إلى التأخر في الاكتشاف. كما أن النساء غالباً ما يعانين أعراض غير نمطية بدلاً من ألم الصدر التقليدي، ما يساهم في تغييب العلامات. وتؤدي متلازمة التمثيل الغذائي وأنماط الحياة الخاملة إلى تغيّر في استجابة الجسم للضغط النفسي والتوتر، بينما قد لا تسبب الانسدادات الجزئية أو الصغيرة في الشرايين ألمًا شديداً. إضافة إلى أن الإجهاد والتعب المزمنين يدفعان الناس إلى تجاهل علامات التحذير الدقيقة.

ما هي أعراض النوبة القلبية الصامتة التي يجب عدم تجاهلها؟

لا يعني الصمت انعدام الأعراض، بل سهولة إغفال العلامات، لذلك يجب الانتباه إلى إرهاق غير مبرر يستمر لأيام أو أسابيع، وضيق التنفس حتى دون بذل جهد، وانزعاج أو ضيق خفيف في الصدر، وألم في الفك أو الرقبة أو الكتفين أو أعلى الظهر، وألم في الجزء العلوي من البطن أو عسر هضم أو حرقة في المعدة. كثير من الناس يستمرون في أنشطتهم اليومية مع وجود علامات تعب على القلب دون إدراك أنها تمارس ضغطاً على عضلة القلب وتستدعي التقييم الطبي.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

تشمل الفئات الأعلى احتمالاً للإصابة بنوبات قلبية صامتة مرضى السكري، والنساء فوق سن الخمسين وكبار السن، والمدخنين، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول، وأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو قلة النشاط البدني. وحتى الشباب ليسوا بمنأى، فعندما لا يتم تشخيص النوبات القلبية الصامتة لديهم، قد تكون المضاعفات خطيرة وتزداد الحاجة إلى رعاية متخصصة لاحقاً.

كيف تُكتشف النوبة القلبية الصامتة وما المضاعفات المحتملة؟

في الغالب يُكتشف الأطباء الحالة مصادفةً عند إجراء فحوصات روتينية، إذ يمكن لتخطيط كهربية القلب أن يكشف عن ندوب ناتجة عن نوبات سابقة، ويُظهر التصوير الشعاعي للقلب أن حركة جزء من العضلة محدودة أو غير طبيعية. كما قد يظهر التصوير بالرنين المغناطيسي وجود نسيج ندبي في عضلة القلب، وهو دليل على وجود تلف سابق في القلب. تزيد النوبات القلبية الصامتة من احتمال فشل القلب على المدى المستقبل، وتزيد من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية، لذا تأجيل العلاج يعوق الوصول إلى أدوية وإجراءات قد تنقذ الحياة وتقلل المضاعفات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على