تشهد صناعة تعدين العملات الرقمية، وخاصة البيتكوين، إعادة توجيه بنيتها التحتية لخدمة قطاع الذكاء الاصطناعي المتنامي، فيما تسعى المؤسسات المالية الكبرى لرصد الفرص الاستثمارية التي تجمع بين تقنية البلوك تشين والذكاء الاصطناعي.
وفق تقرير نشره GoTrade نقلاً عن Morgan Stanley، تمتلك شركات التعدين ميزة تنافسية تتمثل في امتلاكها مراكز بيانات ضخمة ومصادر طاقة وفيرة، وهي الموارد الأكثر ندرة وطلباً في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
بنية تحتية مزدوجة وتنوع مصادر الدخل
يتيح هذا التحول لشركات التعدين تنويع مصادر دخلها عبر تأجير قدراتها الحاسوبية لشركات الذكاء الاصطناعي بدلاً من الاقتصار على عمليات التعدين التقليدية، ما يعزز الاستفادة من الطاقة وتوفر البيانات المركزية ويقلل تعرضها لتقلبات سوق العملة الرقمية.
اندماج القطاعات وإعادة تدوير الموارد الرقمية
يشير التقرير إلى بداية اندماج حقيقي بين قطاعي التشفير والذكاء الاصطناعي، فتوفر الأولى الأرض والتحتية الأساسية بينما تتيح الثانية الطلب والعائد المرتفع، وهو مؤشر على نضوج الاقتصاد الرقمي وإعادة تدوير الموارد التقنية لتلبية الاحتياجات الأكثر ربحية في السوق العالمي.
يُعد هذا التحول طوق نجاة لبعض المعدنين في ظل تقلبات سوق العملات الرقمية، إذ يعزز من استدامة أعمالهم من خلال المشاركة في خدمات الذكاء الاصطناعي والتعاقد على استغلال قدراتهم الحاسوبية.



