ريحان: عشبة طبية تدعم الصحة العامة
يعزز الريحان الجهاز المناعي ويدعم صحة الجهاز التنفسي من خلال خصائص مضاد للميكروبات والالتهابات في الزيوت الطيارة والمركبات النباتية النشطة التي يحتويها.
تعزيز المناعة والدعم التنفسي
تظهر الدراسات أن الريحان يمتلك خصائص مضادة للميكروبات والالتهابات، ما يعزز مقاومة الجسم للنزلات والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي؛ وتساهم زيوته الطيارة في استرخاء العضلات الملساء في الجهاز التنفسي وتسهّل التنفس وتقلل السعال إضافة إلى دعم المقاومة ضد الفيروسات والبكتيريا.
تحسين الهضم ووظائف المعدة
يساعد الريحان في تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء وتخفيف التقلّصات المعوية والغازات الزائدة، ما يجعله خياراً مناسباً لسوء الهضم والانتفاخ، وتدعم مركباته النباتية وظائف الكبد وتحسن عمليات التمثيل الغذائي.
دعم ضغط الدم والدورة الدموية
يساهم الريحان في استرخاء الأوعية الدموية وتثبيت ضغط الدم، كما تقلل مضادات الأكسدة فيه أثر الجذور الحرة على جدران الشرايين وتدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
تهدئة الجهاز العصبي وتحسين النوم
تهدئ مركبات الريحان الجهاز العصبي وتقلل مستويات التوتر، ما يدعم النوم الجيد وتحسين المزاج، ويمكن الاستفادة من ذلك بتحضير شاي عشبي أو استخدام الزيت العطري بشكل مخفف.
العناية بالقلب والوقاية من الأمراض المزمنة
تسهم مضادات الأكسدة والخصائص المضادة للالتهاب في الريحان في حماية القلب عبر تقليل أكسدة الدهون في الدم ودعم وظيفة الأوعية الدموية، مما يجعل الريحان إضافة قيمة لنمط حياة صحي يهدف للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة.
الاستخدام الموضعي للعناية بالجلد والجروح
يوفّر الريحان استخداماً موضعياً مطهّراً يساعد على شفاء الجروح البسيطة وتهدئة لدغات الحشرات عند تطبيقه كمعجون نباتي مخفف، كما قد يقلل الالتهاب والعدوى السطحية.
تنظيم مستوى السكر في الدم
يشير الاعتماد على الدراسات إلى أن الريحان يساهم في تنظيم مستويات السكر من خلال دعم إفراز الأنسولين وتقليل إنتاج الجلوكوز بالكبد، مع التنبيه إلى أنه ليس بديلاً عن العلاج الطبي عند الحاجة.
القيمة الغذائية واستخدام الريحان يومياً
يُعد الريحان منخفض السعرات وغني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وتُستخدم أوراقه طازجة أو مجففة وتُضاف إلى الأطعمة، كما يمكن تحضيرها كمشروب عشبي أو استخدام الزيت العطري مع الحذر في الاستخدام.



