ذات صلة

اخبار متفرقة

هيئة الدواء تحذر من تناول أدوية النوم خلال رمضان.. اعرف التفاصيل

حذّرت هيئة الدواء المصرية من أن استخدام أدوية النوم...

دراسة تكشف نوعاً من الألعاب يقلل احتمال الإصابة بالخرف

تكشف دراسة حديثة عن فوائد محتملة لنوع محدد من...

مشروبات رمضان.. طريقة إعداد بودرة الكركديه مع عناب

اطحن أوراق الكركديه المعلبة النظيفة جيدًا باستخدام المطحنة أو...

هل يمكن للبشر الطيران؟ مختبر MIT للرياضة يستخدم الذكاء الاصطناعي لتجاوز الحدود

إطار الدراسة والتقنيات المستخدمة يستهدف المشروع الذي يقوده الباحثان جيري...

أبل وجوجل تتفقان على أربع تغييرات لتعزيز العدالة والشفافية

أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية أن أبل وجوجل وافقتا...

طرق طبيعية لتخفيض الكوليسترول الضار

يتطور ارتفاع الكوليسترول في الدم غالبًا بشكل صامت، ويُكتشف صدفة أثناء الفحوصات الدورية، وهو عامل رئيسي لتصلب الشرايين وأمراض القلب والسكتة الدماغية. لا تحتاج السيطرة عادةً إلى دواء فوري في جميع الحالات، بل تتطلب تغييرات حقيقية ومستدامة في أسلوب الحياة مثل الحركة اليومية ونوعية الطعام والعادات الصحية التي تُحدث فرقًا ملحوظًا عبر الوقت.

تشير التوصيات إلى أن تعديل نمط الحياة يمثل الخطوة الأولى وتأثيرها الأكبر في خفض مستويات الكوليسترول الضار، خاصة عند من لا يعانون من مضاعفات قلبية متقدمة، وقد يُقلل الالتزام بالعادات الصحية الأرقام بشكل واضح بدون تدخل دوائي فوري.

الحركة المنتظمة ودورها في تحسين دهون الدم

ليس الهدف من الحركة الوزن فقط، بل هي أداة فعالة لضبط توازن الدهون في الدم. التمارين الهوائية مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجة تسهم في خفض الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد، وتزداد الفائدة مع الاستمرار حتى لو كانت الشدة بسيطة. ثلاثون دقيقة من الحركة المتوسطة عدة أيام في الأسبوع كافية لإحداث فارق، خصوصًا إذا كان الأسلوب اليومي أقل خمولًا.

النشاط البدني

ابدأ بنشاط بسيط ودوامك عليه يحقق نتائج ملموسة في تحسين الدهون دون الحاجة إلى صعود قاسٍ. التزام منتظم بنشاط يومي جيد، والهدف ثلاثون دقيقة من حركة معتدلة عدة أيام أسبوعيًا مع تقليل الخمول.

الألياف الغذائية

تلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا مباشرًا في تقليل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء. توجد هذه الألياف في الشوفان والشعير والبقوليات وبعض الفواكه والخضروات. عند وصولها إلى الجهاز الهضمي ترتبط بالأحماض الصفراوية وتُخضع الكوليسترول للطرح مع الفضلات، ما يجبر الكبد على استخدام مخزون الدم من الكوليسترول لإنتاج أحماض صفراوية جديدة، فينخفض مستوى الكوليسترول في الدم تدريجيًا.

الدهون الصحية بدلًا من الدهون الضارة

ليس كل الدهون عدوة للصحة؛ فالدهون غير المشبعة، خاصة تلك الغنية بأوميغا-3، تساهم في تحسين صورة الدهون في الدم. الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونة تساهم في خفض الدهون الثلاثية وتعزيز HDL. يجب الحد من الدهون المشبعة في اللحوم الدسمة والألبان كاملة الدسم، وتجنب الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة والمقلية.

الفيتوستيرولات والبروبيوتيك

توجد الفيتوستيرولات في بعض الزيوت النباتية والمكسرات والبقوليات؛ تشبه الكوليسترول في تركيبها فتتنافس على امتصاصه داخل الأمعاء. أما البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة في الأطعمة المخمرة، فتعزز صحة الجهاز الهضمي وقد تساهم في خفض الكوليسترول الكلي عندما تُتناول مع غذاء متوازن.

الشاي الأخضر وتأثيره المضاد للأكسدة

يحوي الشاي الأخضر مركبات مضادة للأكسدة تساعد في تقليل أكسدة الكوليسترول الضار، وهي خطوة مهمة للوقاية من تصلب الشرايين. الانتظام في شربه بكمية معتدلة قد يدعم الجهود الأساسية لخخفض الكوليسترول مع مراعاة الحالات التي تستلزم التقليل من الكافيين.

الثوم والباذنجان كدعم غذائي

الثوم يؤثر في إنزيمات الكبد المسؤولة عن تصنيع الدهون ما قد يساعد في خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، فيما يحتوي الباذنجان على مركبات مضادة للأكسدة وتضيف فائدة إذا أُدخِل ضمن النظام الغذائي بطرق صحية.

نمط الحياة الخامل وخطره

يؤدي الجلوس الطويل وقلة الحركة إلى ارتفاع الكوليسترول وزيادة مخاطر أمراض القلب. يتطلب التصحيح تغييرًا بسيطًا في اليومي، ويرتكز على وعي بالخيارات الصغيرة التي تجمع آثارها مع الوقت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على