ذات صلة

اخبار متفرقة

لعشاء مميز: بنا وايت صوص بالدجاج المشوي مع بطاطس بالزبدة

الدجاج المشوي ابدأ بتتبيل صدور الدجاج 600 جرام وفق خلطة...

زيت بذور العنب: دعم يومي لصحة القلب والبشرة

يساهم زيت بذور العنب في تقليل الالتهاب وتحسين مقاومة...

وزارة الصحة تحذر من الإفراط في استعمال المضادات الحيوية

تنصح وزارة الصحة والسكان المواطنين في جمهورية مصر العربية...

نصائح لتخفيف الكوليسترول الضار بطرق طبيعية

ارتفاع الكوليسترول في الدم: فهم وخطوات عملية يتطور ارتفاع مستوى...

فوائد الريحان: أهمها تعزيز المناعة وتنظيم السكر بطريقة طبيعية

يُصنَّف الريحان من الأعشاب الطبية التي تحتوي أوراقه على...

إرشادات لخفض الكوليسترول الضار بطرق طبيعية

يتطور ارتفاع الكوليسترول في الدم بصمت، وغالبًا ما يُكتشف صدفة أثناء الفحوصات الدورية. تكمن خطورته في كونه عاملًا رئيسيًا للإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والسكتة الدماغية. يقتضي التعامل مع المشكلة في كثير من الحالات تغيّر حقيقي ومستدام في أسلوب الحياة، يشمل الحركة اليومية ونوعية الطعام وبعض العادات البسيطة التي تُحدث فارقًا ملحوظًا على المدى المتوسط.

الحركة المنتظمة ودورها في تحسين دهون الدم

تعمل الأنشطة الهوائية كالمشي السريع والسباحة وركوب الدراجة على خفض الدهون الضارة ورفع مستوى الدهون المفيدة في الدم. تساهم المداومة في تحقيق نتائج ملموسة، فثلاثون دقيقة من الحركة المعتدلة عدة مرات في الأسبوع تكفي لإحداث فرق، خاصة مع تقليل الخمول في الحياة اليومية.

ينبغي أن تكون الاستمرارية هي الهدف الأساسي أكثر من شدة التمرين، ويمكن تعزيز الفائدة بتبني نمط حياة يقل فيه الجلوس ويزيد النشاط اليومي بشكل عام.

الألياف الغذائية

تلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا مباشرًا في تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الأمعاء، وتربط بالأحماض الصفراوية وتُساعد في التخلص من الكوليسترول مع الفضلات، ما يجعل الكبد يعمل على استخدام كوليسترول الدم لإنتاج أحماض جديدة، وبالتالي تنخفض المستويات تدريجيًا.

توجد هذه الألياف في الشوفان والشعير والبقوليات وبعض الفواكه والخضراوات، وتُساهِم في تقليل امتصاص الكوليسترول من الغذاء والحد من ارتفاعه تدريجيًا.

الدهون الصحية بدلًا من الدهون الضارة

ليست كل الدهون عدوة للصحة؛ فالدهون غير المشبعة وخاصة أحماض أوميغا-3 تساعد على تحسين صورة الدهون في الدم. الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونة تساهم في خفض الدهون الثلاثية ودعم الكوليسترول الجيد. في المقابل، ينبغي الحد من الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الدسمة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والابتعاد تمامًا عن الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة والمقلية.

الفيتوستيرولات والبروبيوتيك

توجد الفيتوستيرولات طبيعيًا في بعض الزيوت النباتية والمكسرات والبقوليات، وهي تشبه الكوليسترول في تركيبها بما يسمح لها بمنافسة امتصاصه داخل الأمعاء. أما البروبيوتيك فهي بكتيريا نافعة تتواجد في بعض الأطعمة المخمرة وتُسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي وقد تساعد على خفض الكوليسترول الكلي عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

الشاي الأخضر وتأثيره المضاد للأكسدة

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مضادة للأكسدة تساهم في تقليل أكسدة الكوليسترول الضار، وهي خطوة مهمة في الوقاية من تصلب الشرايين. الانتظام في تناوله بكميات معتدلة قد يدعم الجهود الغذائية والبدنية المبذولة لخفض الكوليسترول مع مراعاة الحالات التي تستدعي تقليل المنبهات.

الثوم والباذنجان كدعم غذائي

يُعرف الثوم بقدرته على التأثير في إنزيمات الكبد المسؤولة عن تصنيع الدهون، ما قد يساعد على خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية. كما يحتوي الباذنجان على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، وتُعَدُّ إضافته إلى النظام الغذائي وسيلة داعمة، خاصة عند تناوله بطرق صحية دون دهون مضافة.

نمط الحياة الخامل وخطلق الخطر

يرتبط ارتفاع الكوليسترول غالبًا بالجلوس الطويل وقلة الحركة ونظام غذائي يعتمد الوجبات السريعة، وهذا النمط لا يرفع الكوليسترول فحسب بل يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب بشكل عام. تتطلب التغييرات تحقيق وعي يومي بالاختيارات الصغيرة التي تتراكم آثارها مع الوقت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على