أصيب توم هايمان بآلام معدة حادة نتيجة الإفراط في تناول المشروبات الغازية، وهو أمر أشار إليه الطبيب في البداية كسبب محتمل.
ظل يعاني لعدة شهور من ألم شديد في المعدة وفقدان سريع للوزن وفقدان الرغبة في الطعام، ما دفعه لزيارة الطبيب بشكل متكرر لكنه لم يجد حلاً يرضيه.
تشخيص المرض
رجّح الأطباء في البداية أن السبب ارتجاع المريء، وهو أمر كان يعاني منه سابقاً، لكن الفحوص كشفت أن الألم كان في منطقة الكبد، وعند إجراء فحوص إضافية ظهرت تغيرات في الكبد.
ثم أُكد في فحوص لاحقة أن السبب الحقيقي ورم عصبي صماوي بدأ في البنكرياس وانتشر إلى الكبد، مع وجود جلطة دموية في الكبد. وبسبب قلة خيارات العلاج في المملكة المتحدة، صار أمل العائلة في ألمانيا حيث يعرض الأطباء علاج الخلايا المتغصنة، وهو نوع من العلاج المناعي لمساعدة الجسم على مكافحة السرطان. وأشار الطبيب إلى أن عمره 27 عاماً كان «سنّاً صغيراً جداً للإصابة بالسرطان»، وهو ما أظهر استغراباً من احتمال حدوثه في ذلك العمر.
آفاق العلاج في الخارج والجهود العائلية
بعد التواصل مع مستشفيات خارج المملكة المتحدة ومشاركة التقارير الطبية، بدأت المناقشات حول خيارات العلاج في الخارج، مع سعي الأسرة لتوفير العلاج بالخلايا المتغصنة في ألمانيا.
الجهود المالية والتطلّع إلى التعافي
تخطط العائلة لجمع 50 ألف جنيه إسترليني لتغطية الرسوم الطبية والسفر والإقامة وفترة الإجازة من العمل بينما يركز توم على التعافي.



