يعاني ملايين الناس حول العالم من التهاب المفاصل بأنواعه المختلفة، وتزداد نسبته مع التقدم في العمر وتزايد السمنة.
يتطور التهاب المفاصل عندما يفقد الغضروف الذي يحمي العظام قدرته على امتصاص الصدمات، ما يؤدي إلى ألم وتلف في المفاصل، وهذا التآكل جزء من سبب حدوث المشكلة مع مرور الوقت.
مع مرور السنوات، قد يتورم المفصل ويصبح من الصعب تحريكه، وهذا يعتمد على المفاصل المصابة، فالمشي وفتح البرطمان وأداء المهام اليومية قد يصبح صعباً أحياناً.
لا يعتبر التهاب المفاصل مرضاً واحداً، بل يشمل أكثر من مئة اضطراب.
يساعد اكتشاف الأعراض المبكر في التشخيص واختيار العلاج المناسب وتحكم الالتهاب وتحسين النتائج على المدى الطويل.
أعراض مبكرة لا يمكنك تجاهلها
يبدأ الألم عادة كألم خفيف أو حرقان عند استخدام المفصل بشكل متكرر، وغالباً ما يظهر في الصباح أو يتأثر بتغيّر الطقس.
يظهر التورم عندما يتجمع سائل المفصل الزلالي بشكل زائد نتيجة الالتهاب، ما يجعل المفصل منتفخاً ويؤثر في الحركة.
يصاحب الألم المستمر والتيبس عادةً تورم، ويشير ذلك إلى وجود التهاب أو تلف في المفصل مما يحد من الحركة.
يتسبب الالتهاب المزمن المصاحب لبعض أنواع التهاب المفاصل في ضيق التنفس مع إرهاق وسعال جاف، وهو علامة تدل أحياناً على امتداد الالتهاب إلى الرئتين.
لماذا يُعد الكشف المبكر مهماً؟
يساعد الكشف المبكر على وضع تشخيص مبكر وتحديد خطة علاج مخصصة للسيطرة على الالتهاب وتحسين النتائج على المدى الطويل، وتجنب تفاقم الألم وتلف المفاصل.
يُشير الواقع إلى أنه لا يوجد علاج نهائي لالتهاب المفاصل، لكن يتيح العلاج المناسب السيطرة على الأعراض والتحكم في الالتهاب وتحسين النتائج على المدى الطويل.



