أثر أساليب التوعية على الفتيات ومردودها النفسي
تزداد حرص الأمهات على توعية بناتهن بكيفية حماية أنفسهن والتعامل مع مواقف غير مريحة، وتكرار النصائح اليومية يؤكد أهمية وضع الحدود الشخصية.
صورة ذاتية متأثرة بالجسد
ينشأ لدى بعض الفتيات تصور خاطئ عن أجسادهن، فيرين أن جسدهن مصدر خطر أو بابًا للأذى، وهو شعور يزرع الوصمة واللوم الذاتي ويمتد أثره إلى الثقة بالنفس ونظرة الفتاة لذاتها.
خوف اجتماعي مبالغ فيه
تتحول الرسائل التحذيرية المتكررة إلى قلق دائم من التعاملات اليومية وتؤدي إلى انعدام الراحة في التفاعل مع الآخرين، وهذا يعوق بناء علاقات صحية.
ارتباك فهم الحدود
يُربك التوكيد على عبارات عامة مثل “ممنوع” و”إياكِ أن” معنى الحدود وكيفية قول “لا” وطلب المساعدة، فيصبح لدى الفتاة ارتباك في التمييز بين موقف آمن وآخر يحتاج إلى دعم، كما يجب تعلم الإبلاغ الفوري عن أي تجاوز وعدم السكوت عنه.
الإحساس بالذنب والخجل
ينشأ لدى الفتاة شعور بالذنب أو الخجل من جسدها كأنها مسئولة عما قد يتعرض له، وهو اعتبار غير صحيح يجب تصحيحه منذ البداية.
التوعية الفعالة كبديل للخوف
أوضحت الاختصاصية أن التوعية الفعالة لا تقوم على الخوف بل على بناء الثقة، فالرسالة الأساسية تكون: جسدك ملكك وتستطيعين رفض أي تجاوز، مع عدم تصوير العالم كخطر دائم.
الحدود ونبرة الأم
تؤكد التوعية على أهمية ترسخ مفهوم الحدود بوضوح، وأن الخطأ لا يقع على الفتاة وأن كونها بنتًا ليس وصمة ولا مصدر تهديد. وتلعب نبرة الأم الهادئة وثباتها دورًا حاسمًا في تهدئة القلق وبناء شعور بالأمان لديها.
الاختلاط الآمن كخيار أفضل من العزل
يُعتبر الاختلاط الآمن أفضل من العزل التام، فإتاحة مساحة اختلاط معتدلة في بيئات آمنة ومع أشخاص معروفين تدعم مهاراتها الاجتماعية وتمنحها الثقة في طلب المساعدة من الأم وقت الضرورة.



