ذات صلة

اخبار متفرقة

الطقس السيئ يؤخر إطلاق مهمة ناسا وسبيس إكس إلى محطة الفضاء الدولية.

أعلنت ناسا وبالتعاون مع سبيس إكس تأجيل إطلاق مهمة...

ثورة أشباه الموصلات: ما السبب وراء السباق نحو معالجات بدقة 2 نانومتر؟

تشهد صناعة أشباه الموصلات سباقاً محموماً لتقليل حجم الترانزستورات...

ثورة في اكتشاف الاختراقات الحديثة: Trellix تطلق تقنية الذكاء الاصطناعي الدفاعي

أعلنت شركة Trellix عن إطلاق تقنيتها الجديدة SecondSight المصممة...

سحر تصميم الأفعى بالمجوهرات.. رمز خالد للقوة والجمال

تلتقط أنظارنا الأفعى في عالم المجوهرات لتكون رمزاً للقوة...

سوء الأحوال الجوية يؤخر إطلاق مهمة ناسا وسبيس إكس إلى محطة الفضاء الدولية

أعلنت ناسا وبالتعاون مع شركة SpaceX تأجيل إطلاق مهمة...

ثلاث طرق للحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر

يعزز الجمع بين تمارين القوة والتوازن وتناول مكملات البروتين من قوة العضلات والوظائف البدنية لدى المصابين بضمور العضلات مع التقدم في العمر.

الجمع بين ثلاث استراتيجيات للحفاظ على العضلات

تشير مراجعة تحليلية شاملة إلى أن الجمع بين ثلاثة مكونات: تمارين القوة، وتمارين التوازن، وتناول مكملات البروتين، يحسن سرعة المشي وقوة القبضة وكتلة العضلات الخالية من الدهون لدى المصابين بضمور العضلات.

ذكرت راشيل بروسينسكي، أستاذة مساعدة في طب إعادة التأهيل بجامعة واشنطن، أن على كبار السن إدراج تمارين التوازن إلى جانب تمارين المقاومة، إذ لا تعالج تمارين المقاومة التوازن بشكل مباشر، وغالباً ما تتضمن التمارين المستهدفة تخطي العوائق والمشي على أسطح غير مستوية وتغيير الاتجاهات بسرعة. وتوصي بأن تُمارس تمارين المقاومة عادة مرتين أسبوعياً على الأقل، في حين تكون تمارين التوازن ثلاث مرات أسبوعياً أو أكثر أكثر فعالية. وتضيف: إذا استطاع الشخص أداء عشر تكرارات أو أكثر من التمرين دون صعوبة، فلابد من زيادة الوزن أو مستوى الصعوبة.

لا يكفي الاعتماد على زيادة البروتين وحدها، فوفقا للمراجعة، فإن زيادة تناول البروتين دون ممارسة الرياضة لم تُحسن من القوة أو القدرة على الحركة. وتوضح كارولين سوزي، المتحدثة باسم الأكاديمية الأمريكية للتغذية وعلم التغذية، أن مكملات البروتين ليست ضرورية دائماً للأشخاص المصابين بضمور العضلات، لكنها يمكن أن تكون مفيدة كخطة استراتيجية. وتؤكد أن الأفضل اتباع نهج “الطعام أولاً” والحصول على البروتين من مصادر غذائية كاملة مثل الدجاج والبيض والفاصوليا والمكسرات والبذور، مع استهداف 25-30 جراماً من البروتين في كل وجبة.

متى يمكن أن تفيد مكملات البروتين

ينبغي مناقشة تناول البروتين مع مقدم الرعاية الصحية، خصوصاً لكبار السن، بسبب اختلاف قدرة الجسم على تحمل الكميات أو الأنواع المختلفة من البروتين. فقد يحتاج مرضى الكلى إلى تقليل تناول البروتين، بينما يُنصح مرضى النقرس عادةً بتجنب اللحوم الحمراء، على الرغم من أنها مصدر شائع للبروتين. قد تكون مكملات البروتين مفيدة في بعض الحالات ضمن خطة مخصصة، لكنها ليست ضرورية دائماً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على