ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد خارقة لعشبة الزعتر تفوق البرد والسعال

يحمي القلب يعزز الزعتر حماية القلب من خلال مزيجه الغني...

قلبي يرفرف ولا أستطيع أن أتنفّس؛ يكشف جمال شعبان عن أسباب وعلاج أشهر مشاكل مضخة الحياة

ضربة القلب الساقطة واضطراب الكهرباء القلبية يُشير الدكتور جمال شعبان...

خطر الإصابة بالسرطان يبدأ من مقعدك.. تعرف مخاطر الجلوس لفترات طويلة

يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى إعادة تشكيل التركيب البيولوجي...

ثلاث طرق للحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر

يعزز الجمع بين تمارين القوة والتوازن وتناول مكملات البروتين...

استشارى يقدم برنامجاً مدته سبعة أيام قبل رمضان لتهيئة معدتك للصيام

اليوم الأول والثاني ابدأ بتقليل المقليات والدهون الثقيلة والوجبات السريعة،...

الطلاق الصامت: أخطر أنواع الفشل الزوجي، لا ننتبه له وعلامات كارثية

يُعرف الطلاق الصامت بأنه انفصال عاطفي كامل بين الزوجين رغم استمرار الزواج قانونيًا. لا وجود لخلافات صاخبة أو مشاكل بارزة، بل يسود البرود العاطفي وتقل الكلمات وتغيب الاهتمامات وتتصاعد وتيرة التجاهل، وتبقى الحياة مشتركة بلا روح.

علامات الطلاق الصامت

تظهر علامات الطلاق الصامت في صمت مطبق، فالكلام يقتصر على الضروريات وتغيب اللمسة الحانية وتفتقد التفاصيل الصغيرة، ويهرب كل طرف خارج المنزل أو إلى الهاتف، وينامان منفصلين حتى لو كانا في السرير نفسه، وتتلاشى المشاعر وتقل الغيرة وتغيب الاهتمام الواضح بالطرف الآخر.

لماذا يحدث الطلاق الصامت؟

تتراكم الأسباب تدريجيًا وتتشابك مع ضغوط الحياة الاقتصادية والإهمال العاطفي وتكراره، مع وجود الخيانة العاطفية أو الفعلية وتدخل الأهل وغياب الحوار الصحي، حتى تتحول سنوات التجاهل والصمت إلى تلاشي العلاقة بشكل تدريجي.

لماذا هو أخطر من الطلاق الرسمي؟

لأن الطرفين يعيشون في حالة إنكار وعدم وجود حل حاسم، فالطلاق الرسمي رغم ألمه قد يكون بداية جديدة، أما الطلاق الصامت فيدمر الطاقة النفسية يوميًا، ويؤدي إلى الوحدة رغم وجود شريك، وانخفاض تقدير الذات واضطرابات خفية، ويخلق بيئة غير صحية للأبناء؛ يشعر الأطفال بالبرود والتوتر حتى دون وجود مشاجرات صريحة.

تأثير الطلاق الصامت على المرأة

تتحمل المرأة غالبًا العبء الأكبر نفسيًا وتخشى الانفصال لأسباب اجتماعية أو مادية، وتقضي سنوات وهي تشعر بأنها غير مرئية وغير مطلوبة، وهذا ينعكس على ثقتها بنفسها وصحتها النفسية.

هل يمكن إنقاذ العلاقة؟

نعم، بشرط الاعتراف بالمشكلة أولًا، فيبدأ الحل بفتح حوار صريح بعيدًا عن الاتهامات، ثم إعادة إحياء الأنشطة المشتركة، وطلب الاستشارة الأسرية عند الحاجة، وتخصيص وقت حقيقي لبعضهما، والتعبير عن الاحتياجات بوضوح، فالكلمة الصادقة في الوقت المناسب أحيانًا قد تعيد الحياة لعلاقة توشك على الانطفاء.

متى يصبح الانفصال هو الحل؟

يكون القرار واضحًا عندما تستمر القطيعة العاطفية رغم المحاولات، أو وُجد عنف نفسي أو جسدي، أو تسببت العلاقة في ضرر مستمر للأبناء، فهنا يصبح الانفصال خيارًا أفضل من الاستنزاف الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على