ذات صلة

اخبار متفرقة

الطلاق الصامت: أخطر أنواع فشل الحياة الزوجية، لا نلتفت إليه وعلاماته كارثية

الطلاق الصامت يحدث انفصال عاطفي كامل بين الزوجين رغم استمرار...

أخطاء في تخزين البقوليات تؤدي إلى العفن والحشرات.. احذري هذه الطرق الشائعة في مطبخك

أخطاء شائعة في تخزين البقوليات وكيفية حماية مخزون المنزل ابدأ...

طريقة تحضير السبانخ بصلصة الوايت في المنزل، طعم كريمي لا يقاوم بخطوات سهلة

مكونات السبانخ اجمع كيلوجرامًا من السبانخ الطازجة المغسلة والمقطعة. احضر بصلة...

الهلال الأحمر السعودي يطلق المسار الثالث من برنامج «المسعف المدرسي» في نجران

إطلاق فرع الهلال الأحمر السعودي بمنطقة نجران أطلق فرع هيئة...

اختتام منتدى تعليم المهن الصحية 2026 في جامعة نجران بالمملكة العربية السعودية

اختتم المنتدى العلمي "تعليم المهن الصحية 2026" فعالياته التي...

فاينانشيال تايمز: الذكاء الاصطناعى يدخل عالم الحب.. علاقات افتراضية تغزو الشباب

انطلاق Ai Everything وتأثيره على المجتمع والاقتصاد

تشير مقالة في فاينانشيال تايمز إلى تحول جذري بدأ يطرأ على الصعيد المجتمعي العالمي بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتداعياته على الاقتصاد والوظائف وآفاقه المستقبلية. وتلفت الكاتبة سارة أوكونور إلى أن هذه التحولات تشمل تغييرات عميقة في بنية العلاقات الاجتماعية وأساليب التفاعل بين الأفراد دون أن يدرك الكثيرون حجمها وتداعياتها.

الذكاء الاصطناعي والعلاقات الرومانسية

وتظهر الكاتبة أن دور الذكاء الاصطناعي كرفيق افتراضي قد يصبح أكثر حضوراً في حياة الشباب، نظراً لبيئة تتسم بالحذر والخوف من الرفض وعدم التفاعل الحقيقي. تشدد على أن الروبوتات التي تتواجد على الشاشات يمكن تصميمها وفق مزاج المستخدم وتعبّر عن قيمه وتدعم احتياجاته، ما يجعل ظهور العلاقات الرومانسية مع الذكاء الاصطناعي أمراً قيد الانتشار.

وتشير إلى وجود منصات مخصصة لإيجاد رفيق افتراضي، مثل منصات تُعنى بمحاكاة الشريك العاطفي، مع نتائج لاستطلاعات أظهرت أن نسبة من البالغين الأميركيين تواصلت مع أنظمة ذكاء اصطناعي مهيأة لشعور شريكٍ رومانسي، وتزداد النسب بين الشباب والفتيات.

الاختلافات الجغرافية والثقافية وتداعياتها

وتلاحظ الكاتبة أن استخدام المنصات يختلف من مكان لآخر؛ ففي الولايات المتحدة يبدو أن الشباب الأكثر تداخلاً مع هذه المنصات، بينما تشير أدلة إلى وجود أنماط مختلفة في الصين. يبرز تحليل أن منصات الذكاء الاصطناعي الصينية تميل إلى عرض شخصيات ذكورية رئيسية وتستهدف فئة محددة من النساء المتعلمات القاطنات في المدن، وتتراوح أعمارهن بين 25 و35 عاماً.

تأثير الفجوة بين الجنسين في الصين وتداعياته

تشير الأبحاث إلى وجود فجوة أيديولوجية وجغرافية بين الشباب والشابات في الصين، إذ تفوق نسبة النساء في برامج البكالوريوس والدراسات العليا نظراءهن الذكور منذ سنوات، مما يحفز الانتقال إلى المدن بحثاً عن فرص العمل، فيما يظل الشباب في غالب الأحيان في المنازل. وتصف الباحثة هذا السياق بأنه اقتصاد الشعور بالوحدة، مع ارتفاع وتيرة الحركة النسوية وتزايد التغطية الإعلامية للعنف الأسري والتمييز في أماكن العمل، وهو ما يدفع بعض النساء إلى تجربة علاقة افتراضية عاطفية على الأقل.

المخاطر المحتملة وجدوى العلاقات الافتراضية

تعترف الكاتبة بأن جدية هذه العلاقات ليست محل إجماع، فهناك منشورات شابة عن صداقات مع ذكاء اصطناعي قد تكون في بعض الحالات لأغراض جلب الانتباه، وفي حالات أخرى تعكس رهافة ارتباط حقيقي من جانب البعض. لكنها تسلط الضوء على مخاطر منطقية تتعلق بالشركات التجارية التي تسعى للربح من خلال حيازة وقت ومال المستخدمين عبر رفقاء ذكاء اصطناعي، وتخشى تقييمات تؤكد أن هذه التطورات قد تؤثر سلباً في علاقات البشر مع بعضهم البعض، حيث يصبح البحث عن شريك حياة أشبه بالتسوق عبر الإنترنت وتكرار التمرير للحصول على الكمال.

التدخل التنظيمي في الذكاء الاصطناعي

تشير التقديرات إلى أن الحكومات تتجه إلى تنظيم أوسع للذكاء الاصطناعي المحاكي للشخصيات البشرية، مع إجراءات تفرض التحذير من الاستخدام المفرط والتدخل عندما تظهر إشارات الإدمان. وتؤكد الباحثة أن هذا التوجّه يعكس قلق السلطات من العواقب الاجتماعية مثل تراجع معدلات المواليد وتزايد القلق من آثار العلاقات الافتراضية على البنية الأسرية والتفاعلات الاجتماعية في المجتمع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على