ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يحدث فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة؟

يحدث فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة كحالة طارئة...

خطر الإصابة بالسرطان يبدأ من كرسيك.. تعرف مخاطر الجلوس لفترات طويلة

أثر الجلوس وقلة الحركة على الصحة يؤدي الجلوس الطويل وقلة...

ثلاث طرق للحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر

الجمع بين ثلاثة عناصر للحفاظ على العضلات والوقاية من...

تأجيل الجهاز السري لشركة OpenAI حتى عام 2027، ويتعثر تعاون جونى آيف وسام ألتمان

تأجيل جهاز ذكاء اصطناعي بالشراكة مع جوني آيف تؤكد تقارير...

خبير يوضح دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الأبحاث في القطب الشمالي

تبرز أهمية الذكاء الاصطناعي في القطب الشمالي كأداة بحث...

استعد لزعابيب أمشير.. إرشادات لمواجهة الجو الملىء بالأتربة

التداعيات الصحية للعواصف الترابية

تشهد البلاد تقلبات جوية حادة خلال الساعات القادمة تزامناً مع شهر أمشير، وتتصاعد حدّتها تدريجيًا حتى تصل إلى ذروتها يوم الجمعة المقبلة، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية. يعرِّض الغبار والرياح المحملة بجزيئات الغبار جودة الهواء للخطر وتزيد فرص الإصابة بالأمراض التنفسية والحساسية. تؤثر العواصف الترابية في العينين والجلد والأنف والحلق وتسبب ردود فعل تحسسية متفاوتة. تؤدي الجزيئات الدقيقة والغبار إلى دخول الرئتين وتفاقم أمراض مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

الفئات الأكثر تأثراً

تظهر التقارير الطبية أن كبار السن والأطفال والحوامل ومرضى الجهاز التنفسي وقصور القلب هم الأكثر تأثراً بهذا الطقس. تتخذ الفئات المعرضة للخطر إجراءات وقائية صارمة وتجنب الخروج قدر الإمكان. تؤكد الأطباء أن استمرار الأعراض مثل السعال المزمن مع بلغم وضيق التنفس والأزيز وآلام الصدر يستدعي مراجعة الطبيب فوراً. تعتبر العمال في الهواء الطلق مثل رجال المرور وعمال النظافة والبناء والزراعة من أكثر الفئات تعرضاً ويجب عليهم الالتزام بإجراءات الوقاية.

إرشادات الوقاية داخل المنازل وخارجها

توصي الإرشادات الوقائية داخل المنازل بإغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام، وسد الفجوات، واستخدام أشرطة لاصقة أو وسائل عزل بسيطة عند الحاجة. تخفف التنظيفات المنتظمة للأرضيات والأسطح من تطاير الغبار وإعادة تعليقه في الهواء. تساعد أجهزة الترطيب في الحفاظ على رطوبة مناسبة وتخفيف جفاف الأنف والحلق والجلد. تسمح أجهزة تنقية الهواء بتنقية الجو من الجسيمات الدقيقة وبعض الملوثات العالقة. تشدد الإرشادات على ضرورة وجود حماية عند الخروج، كارتداء كمامات طبية عالية الكفاءة مثل كمامات N95 أو الكمامات المزودة بمرشحات عالية الجودة، مع النظارات الواقية. كما يُفضل استخدام قبعة أو غطاء للرأس ومنديل أو شال خفيف لحماية الجلد والشعر والأذنين من تأثيرات الغبار. تغسل اليدين والوجه جيدًا فور العودة وتغيير الملابس والاستحمام إذا توفرت الظروف لإزالة أي آثار عالقة للأتربة.

أهمية الترطيب والتغذية

يسبب الهواء الجاف تشقق الشفاه وجفاف الأنف والحلق والشعور بالحكة، لذا ينصح بالإكثار من شرب الماء والسوائل الصحية للحفاظ على رطوبة الجسم والمجاري التنفسية. كما يوصى بتناول كميات كافية من الفاكهة والخضراوات الغنية بالفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامين C وفيتامين A، لما لهما من دور مهم في تعزيز المناعة وصحة الجهاز التنفسي والجلد، والمساعدة على مقاومة الالتهابات والتهيجات الناتجة عن الغبار.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على