ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير سبانخ بالوايت صوص في المنزل، طعم كريمي لا يقاوم بخطوات سهلة

مكونات السبانخ ابدأ بتنظيف السبانخ وغسلها جيدًا ثم تقطيعها إلى...

مكافحة البرد والسعال: فوائد خارقة لعشبة الزعتر

يساعد الزعتر بما فيه من مضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات...

قلبي يرفرف ولا أستطيع أن أتنفّس.. جمال شعبان يكشف أسباب وعلاج أشهر مشاكل مضخة الحياة

أوضح الدكتور جمال شعبان أن الضربة الساقطة، أو الدقات...

لماذا يحدث فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة؟

يحدث فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة كحالة طارئة...

خطر الإصابة بالسرطان يبدأ من كرسيك.. تعرف مخاطر الجلوس لفترات طويلة

أثر الجلوس وقلة الحركة على الصحة يؤدي الجلوس الطويل وقلة...

الطلاق الصامت: أخطر أنواع الفشل الزوجي التي لا نلتفت إليها وعلامات كارثية

ما هو الطلاق الصامت؟

يُعرّف الطلاق الصامت بأنه انفصال عاطفي كامل بين الزوجين رغم بقاء الزواج قائمًا قانونيًا، فلا وجود لخلافات صاخبة ولا لمشاكل واضحة، بل يسود برود عاطفي وتقل الكلمات وتقل الاهتمام وتغيب المحادثات وتفقد الحياة المشتركة روحها تدريجيًا.

علامات الطلاق الصامت

تتجسد علامات الطلاق الصامت في صمت طويل يقتصر الكلام على الضروريات، وفي غياب اللمسة الحنونة، وفي الهروب المستمر من المواجهة، وفي النوم منفصلين أو في غرفة واحدة مع تقليل التفاصيل، وفي غياب الغيرة أو الاهتمام بالمشاعر المتبادلة.

لماذا يحدث الطلاق الصامت؟

تتراكم الأسباب غالبًا مع ضغوط الحياة الاقتصادية والإهمال العاطفي المستمر والخيانة سواء كانت عاطفية أو فعلية وتدخل الأهل وغياب الحوار الصحي الذي يحل المشكلة تدريجيًا.

لماذا هو أخطر من الطلاق الرسمي؟

يُعد الطلاق الصامت أخطر من الطلاق الرسمي لأنه يجعل الطرفين في حالة إنكار مستمرة، فلا حل ولا مواجهة ولا قرار واضح؛ فبينما يمنح الطلاق الرسمي فرصة لبداية جديدة، يستنزف الطلاق الصامت الطاقة النفسية يوميًا ويترك فراغًا داخليًا يؤثر في الثقة بالنفس وصحة الفرد، كما يترك بيئة غير صحية للأبناء.

تأثيره على المرأة

تتحمل المرأة العبء الأكبر نفسيًا حين تكون مخاوف الانفصال بسبب الضغوط الاجتماعية أو الاقتصادية، فتعيش سنوات وهي تشعر بأنها غير مرئية وغير مسموعة وغير مرغوبة، ما ينعكس في ثقتها بنفسها وصحتها النفسية.

تأثيره على الأطفال

يؤثر الطلاق الصامت في الأبناء بشكل واضح، حيث يلاحظون البرود والتوتر حتى بدون شجارات صريحة، ما يخلق لديهم شعورًا بعدم الأمان ويؤثر في سلوكهم وتحصيلهم الدراسي ويترك أثرًا في صحتهم النفسية ونموهم العاطفي.

هل يمكن إنقاذ العلاقة؟

يبدأ الحل بفتح حوار صريح بعيدًا عن الاتهامات، ثم إعادة إحياء الأنشطة المشتركة، وطلب استشارة أسرية عند الحاجة، وتخصيص وقت حقيقي لبعضهما، والتعبير عن الاحتياجات بوضوح، فحتى كلمة صادقة في الوقت المناسب قد تعيد الحياة لعلاقة على وشك الانطفاء.

متى يصبح الانفصال هو الحل؟

استمر القطيعة رغم المحاولات، أو وجود عنف نفسي أو جسدي، أو ضرر مستمر للأبناء يجعل الانفصال خيارًا واضحًا، فهنا يكون القرار النهائي أقرب إلى حماية السلام النفسي والهدف من بناء حياة جديدة.

يظل القرار النهائي مبنيًا على مصلحة الأسرة والأبناء ورفاهيتهم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على